Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3856

  1. كتاب المناقب
  2. (٤) باب مناقب عمر

الخطاب! والذي نفسي بيده ما لقيت الشيطان سالكاً فجا قط إلا سلك فجاً غير فجك)) متفق عليه. وقال الحميدي: زاد البرقاني بعد قوله: يا رسول الله: ما أضحك.

٦٠٣٧ - وعن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: ((دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصراً بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك)) فقال [عمر]: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! أعليك أغار؟. متفق عليه.

ــ

حس: هو من قولهم: هبت الرجل إذا وقرته وعظمته، يقال: هب الناس يهابوك، أي وقرهم يوقروك- انتهى كلامه-.

ولا شك أن الأمر بتوقير رسول الله ﷺ مطلوب لذاته يجب الاستزادة منه فكان قول رسول الله ﷺ: ((إيه) استزادة منه في طلب توقيره وتعظيم جانبه، ولذلك عقبه بقوله: ((والذي نفسي بيده .. الخ)) فإنه يدل على استرضاء ليس بعده استرضاء، إحماداً منه ﷺ لفعاله كلها لاسيما هذه الفعلة.

قوله: ((ما لقيك الشيطان سالكاً)) تو: فيه تنبيه على صلابته في الدين واستمرار حاله على الجد الصرف والحق المحض، حتى كان بين يدي رسول الله ﷺ كالسيف الصارم والحسام القاطع إن أمضاه مضى وإن كفه كف، فلم يكن له على الشيطان سلطان إلا من قبل رسول الله ﷺ، فكان هو كالوازع بين يدي الملك فلهذا كان الشيطان ينحرف عن الفجر الذي سلكه، ولما كان النبي ﷺ رحمة مهداة إلى العالمين مأموراً بالعفو عن المذنبين، معنياً بالصفح عن الجاهلين لم يكن ليواجههم فيما لا يحمده من فعل مكروه أو سوء أدب بالفظاظة والغلظة والزجر البليغ، إذ لا يتصور الصفح والعفو مع تلك الخلال، فلهذا تسامح هو فيها واستحسن استشعارهن الهيبة من عمر ﵁.

مح: هذا الحديث محمول على ظاهره وأن الشيطان متى رآه سالكاً فجا هرب لرهبته من عمر ﵁، وفارق ذلك الفج لشدة بأسه.

قال القاضي عياض: ويحتمل أنه ضرب مثلاً بالشيطان وإغوائه وأن عمر ﵁ فارق سبيل الشيطان وسلك طريق السداد وخالف ما يأمره به.

والصحيح الأول.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3856 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.