Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3865

  1. كتاب المناقب
  2. (٤) باب مناقب عمر

٦٠٥٣ - وعن أبي سعيد. قال: قال رسول الله ﷺ: ((ذاك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة)) قال أبو سعيد: والله ما كنا نرى ذلك الرجل إلا عمر بن الخطاب حتى مضى لسبيله. رواه ابن ماجه [٦٠٥٣].

٦٠٥٤ - وعن أسلم، قال سألني ابن عمر بعض شأنه- يعني عمر- فأخبرته، فقال: ما رأيت أحداً قط بعد رسول الله ﷺ من حين قبض كان أجد وأجود حتى انتهى من عمر. رواه البخاري.

٦٠٥٥ - وعن المسور بن مخرمة، قال: لما طعن عمر جعل يألم، فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه: يا أمر المؤمنين! ولا كل ذلك؟! لقد حصبت رسول الله ﷺ فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت المسلمين فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون قال: أما ما ذكرت من صحبة رسول الله ﷺ ورضاه

ــ

الحديث الثالث عن أبي سعيد ﵁:

قوله: ((إلا عمر بن الخطاب)) فإن قلت فيلزم من هذا أنه أفضل من أبي بكر. قلت ﷺ قوله ﷺ: ((ذلك الرجل)) إشارة إلى مبهم والقصد فيه أن يجتهد ويتحرى كل واحد من أمته أن ينال تلك الدرجة، وإنما ينال بتوخي العمل وتحري الأصوب من الأخلاق الفاضلة والاجتهاد في الدين، والمواظبة على المبرات، ولم تشاهد هذه الخلال في أحد كما شوهدت منه رضي الله ليلة القدر في الليالي فلا يلزم من هذا أن يكون هو أفضل من أبي بكر، وأيضاً يجوز أن يحمل على الخصوص، ويؤيد التقرير الأول الحديث الذي يتلوه.

الحديث الرابع عن أسلم ﵁:

قوله: ((بعد رسول الله ﷺ) يحتمل وجهين: أي بعد وفاة رسول الله ﷺ، أبو بعد رسول الله ﷺ، في هذه الخلال وتعقيبه بقوله من حين قبض أي رسول الله ﷺ يدل على الأول لأن المراد بيان ابتداء استمراره على تلك الحالات وثباته عليها حتى مضى لسبيله، وتنازع في قوله: أجد وأجود.

الحديث الخامس عن المسور بن مخرمة ﵁:

قوله: ((وكان يجزعه)) أي ينسبه إلى الجزع ويلومه عليه، ويقول له ما يسليه، يدل عليه قوله: ((ولا كل ذلك)) أي لا تبالغ فيما أنت فيه من الجزع.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3865 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.