Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3904

  1. كتاب المناقب
  2. (١٠) باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم

٦١٤١ - وعن ابن عمر، أنه كان إذا سلم على ابن جعفر قال: السلام عليك يا بن ذي الجناحين! رواه البخاري.

٦١٤٢ - وعن البراء، قال: رأيت النبي ﷺ والحسن بن علي على عاتقه يقول: ((اللهم إني أحبه فأحبه)) متفق عليه.

٦١٤٣ - وعن أبي هريرة، قال: خرجت مع رسول الله ﷺ في طائفة من النهار حتى أتى خباء فاطمة فقال: ((أثم لكع؟ أثم لكع؟)) يعني حسناً، فلم يلبث أن جاء يسعى، حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه، فقال رسول الله ﷺ: ((اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه)). متفق عليه.

ــ

الحديث السابع عن ابن عمر ﵄:

قوله: ((يا بن ذي الجناحين)) ((قض)): لما رأى جعفراً ﵁ يطير في الجنة مع الملائكة لقبه بذي الجناحين، ولذلك سمي طياراً أيضاً.

الحديث الثامن والتاسع عن أبي هريرة ﵁:

قوله: ((في طائفة من النهار)) ((مح)): المراد به قطعة منه.

و ((خباء فاطمة ﵂) بكسر الخاء المعجمة والمد، أي بيتها.

أقول: هو من المجاز على نحو استعمال المشفر والجحفلة على الشفة، والمرسن على الأنف. وفي رواية ((المخبأ)) وهو المخدع.

وفي بعض نسخ المصابيح: ((خباب فاطمة)) والظاهر أنه مغير.

قوله: ((أثم لكع؟)) ((نه)) اللكع عند العرب العبد، ثم استعمل في الحمق والذم، يقال للرجل: لكع، وللمرأة: لكاع، وقد لكع الرجل يلكع لكعاً فهو لكع، وأكثر ما يقع في النداء، وهو اللئيم، وقيل: الوسخ، وقد نطلق على الصغير، ومنه الحديث أنه ﷺ جاء يطلب الحسن بن علي فقال: ((أثم لكع؟)) فإن أطلق على الكبير أريد به الصغير العلم والعقل.

((قض)): المراد بهذا الاستصغار الرحمة والشفقة كالتصغير في ((يا حميراء)).

((مح)): فيه استحباب ملاطفة الصبي ومداعبته ومعانقته رحمة ولطفاً، واستحباب التواضع مع الأطفال وغيرهم.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3904 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.