Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3916

  1. كتاب المناقب
  2. (١٠) باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم

يضع يديه على ويرفعهما، فأعرف أنه يدعو لي. رواه الترمذي. وقال: هذا حديث غريب [٦١٧٥].

٦١٧٦ - وعن عائشة، قالت: أراد النبي ﷺ أن ينحي مخاط أسامة. قالت عائشة: دعني حتى أكون أنا الذي أفعل. قال: ((يا عائشة! أحبيه فإني أحبه)). رواه الترمذي [٦١٧٦].

٦١٧٧ - وعن أسامة قال: كنت جالساً، إذ جاء علي والعباس يستأذنان، فقالا لأسامة: استأذن لنا على رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله! علي والعباس يستأذنان. فقال: ((أتدري ما جاء بهما؟)) قلت: لا، قال: ((لكني أدري، ائذن لهما)) فدخلا، فقالا: يا رسول الله! جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك؟ قال: ((فاطمة بنت محمد)) قال: ما جئناك نسألك عن أهلك قال: ((أحب أهلي إلى من قد أنعم الله عليه وأنعمت عليه: أسامة بن زيد)) قالا: ثم قال؟ قال: ((ثم علي بن أبي طالب)) فقال

ــ

الحديث الخامس والعشرون والسادس والعشرون عن أسامة ﵁:

قوله: ((أي أهلك أحب إليك)) مطلق ويراد به المقيد، أي من الرجال، وبينه ما بعده وهو قوله: ((أحب أهلي إلى من قد أنعم الله عليه)).

وفي نسخ المصابيح قوله: ((ما جئناك نسألك عن أهلك)) مقيد بقوله: ((من النساء)) وليس في جامع الترمذي وجامع الأصول هذه الزيادة.

ولم يكن أحد من الصحابة إلا وقد أنعم الله عليه، وأنعم عليه رسول الله ﷺ، إلا أن المراد المنصوص عليه في الكتاب وهو قوله تعالى: ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه﴾ وهو زيد، ولا خلاف في ذلك، ولا شك، وهو إن نزل في حق زيد لكنه لا يبعد أن يجعل تابعاً لأبيه في هاتين النعمتين.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3916 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.