Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3945

  1. كتاب المناقب
  2. (١٢) باب جامع المناقب

٦٢٣٩ - وعن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: ((ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر، شبه عيسى بن مريم)) يعني في الزهد. [فقال عمر بن الخطاب كالحاسد: يا رسول الله! أفتعرف ذلك له؟ قال: ((نعم فاعرفوه له)). رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب [[٦٢٣٩].

ــ

والغبراء: الأرض.

وأقلت: حملت ورفعت، واشتقاق الإقلال من القلة، لأن الرافع المطيق يرى ما يرفعه قليلاً.

و ((من)) في قوله: ((من ذي لهجة)) معمول أقلت، وقد تنازع فيها العاملان فأعمل الثاني- وهو مذهب البصريين- وهذا دليل ظاهر لهم، كقوله تعالى: ﴿يستغفر لكم رسول الله﴾ إذ لو أعمل الأول لنصب: ((رسول الله)) فعلى هذا: ((أصدق)) في الحديث الأول صفة موصوف محذوف، أي: ولا أقلت الغبراء ذا لهجة صدق.

تو: قوله: ((أصدق من أبي ذر)) مبالغة في صدقة، لا أنه أصدق من كل على الإطلاق، لأنه لا يكون أصدق من [أبي بكر] بالإجماع، فيكون عاماً قد خص:

أقول: يمكن أن يراد أنه لا يذهب إلى التورية والمعاريض في الكلام، فلا يرخى عنان كلامه، ولا يواري مع الاس، ولا يسامحهم، ويظهر الحق البحث، والصدق المحض، ومن ثمة عقبه بقوله: ((ولا أوفى)) أي يوفى حق الكلام إيفاء لا يغادر شيئاً منه، ووصفه بقوله: ((ذي لهجة)).

فا: قيل: لهجة اللسان ما ينطق به من الكلام، وإنها من لهج بالشيء إذا أغرى به، ونظيرها قول بعضهم في اللغة: إنها من لغى بالشيء.

روى الإمام أحمد بن حنبل عن أبي ذر أنه استأذن على عثمان ﵁، فأذن له وبيده عصاه، فقال عثمان: يا كعب إن عبد الرحمن توفي وترك مالا، فما ترى فيه؟ فقال: إن كان يصل فيه حق الله فلا بأس عليه، فرفع أبو ذر عصاه فضرب كعبا وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((ما أحب لو أن لي هذا الجبل ذهباً أنفقه ويتقبل مني، أذر خلفي منه ست أواق)) أنشدك بالله يا عثمان أسمعته؟ (ثلاث مرات)) قال: نعم.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3945 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.