Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3951

  1. كتاب المناقب
  2. (١٢) باب جامع المناقب

الفصل الثالث

٦٢٥٥ - عن علي [﵁] قال: قال رسول الله ﷺ: ((إن لكل نبي سبعة نجباء رقباء، وأعطيت أنا أربعة عشر، قلنا: من هم؟ قال: ((أنا وابناي، وجعفر، وحمزة، وأبو بكر، وعمر، ومصعب بن عمير، وبلال، وسلمان، وعمار، وعبد الله ابن مسعود، وأبو ذر، والمقداد)) رواه الترمذي.

٦٢٥٦ - وعن خالد بن الوليد، قال: كان بيني وبين عمار بن ياسر كلام فأغلظت له في القول: فانطلق عمار يشكوني إلى رسول الله ﷺ، فجاء خالد وهو يشكوه إلى النبي ﷺ. قال: فجعل يغلظ له ولا يزيده إلا غلظة، والنبي ﷺ ساكت لا يتكلم، فبكى عمار وقال: يا رسول الله! ألا تراه؟ فرفع النبي ﷺ رأسه

ــ

عنه، فهو كالتأنيب والتعبير عليهم، يدل عليه قوله تعالى في الحديث السابق: ﴿وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم﴾ فإنه جاء عقيب قوله تعالى: ﴿ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل﴾. يعني أنتم هؤلاء المشاهدون بعد ممارستكم الأحوال، وعلمكم بأن الإنفاق في سبيل الله خير لكم، تدعون إليه فتثبطون عنه وتتولون، فإن استمر توليكم يستبدل الله قوماً غيركم بذالون لأرواحكم وأموالكم في سبيل الله ولا يكونوا أمثالكم في الشح المبالغ، فهو تحريض على الإنفاق فلا يلزم منه التفضيل.

الفصل الثالث

الحديث الأول عن علي ﵁:

قوله: ((إن لكل نبي سبعة نجباء)) النجباء جمع نجيب وهو الكريم من الرجال المختار.

والرقباء: جمع رقيب وهو الحافظ.

وقوله: ((قال: أنا)) ضمير الفاعل عائد إلى علي ﵁.

الحديث الثاني عن خالد بن الوليد ﵁:

قوله: ((فجاء خالد)) هذا كلام الراوي، و ((قال) محذوف يدل عليه قوله بعده: ((قال خالد: فخرجت)).

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3951 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.