Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 3, halaman 914

  1. كتاب الصلاة
  2. (٥) باب فضل الأذان وإجابة المؤذن

٦٦٠ - وعن أنس، قال: كان النبي ﷺ يغير إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان، فإن سمع أذاناً أمسك، وإلا أغار. فسمع رجلا يقول: الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله صلي الله عليه سلم: ((علي الفطرة)). ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله فقال رسول الله ﷺ: ((خرجت من النار)) فنظروا إليه فإذا هو راعي معزى. رواه مسلم.

٦٦١ - وعن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله ﷺ: ((من قال حين يسمع المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبه ورسوله، رضيت بالله رباً وبمحمد رسولاً، وبالإسلام دينا، غفر له ذنبه)) رواه مسلم.

٦٦٢ - وعن عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله ﷺ: ((بين كل أذإنين صلاة، بين كل أذإنين صلاة)) ثم قال في الثالثة: ((لمن شاء)). متفق عليه.

ــ

الحديث السابع عن إنيس: قوله: ((يغير إذا طلع الفجر)))) كقوله (تعالي)): ﴿فالمغيرات صبحا﴾ والإغارة كبس القوم علي غفلة، وهي بالليل أولي، ولعل تأخيرها إلي الفجر لاستماع الأذان. وقوله: ((فإن سمع أذاناً)) أقام الأذان موضع الضمير إشعاراً بأن من حق الأذان وكونه من الدين الأمان وأن لا يتعرض أهله، ولا يغار عليهم، وقوله: ((فسمع رجلا)) الفاء فيه فصيحة، يعني ولما كان من عادته ﷺ أن يسمع الأذان قبل الإغارة استمع فسمع. ((يغير)) جيء بصيغة المضارع ليفيد الاستمرار لبيان عادته ودأبه.

قوله: ((علي الفطرة)) أي أنت، أوقعتها علي الفطرة، والثاني أولي ليطابق ((خرجت)) يعني أوقعتها علي الفطرة التي فطر الناس عليها، ثم قوله بعد ذلك: ((خرجت من النار)) بعد استماعه كلمة التوحيد إشارة إلي استمراره علي تلك الفطرة، وعدم تصرف الوالدين فيه بالشرك. وأما قوله: ((خرجت)) بصيغة الماضي ففيه وجهان: إما قاله تفاؤلا، أو قطعاً؛ لأن كلامه ﷺ صدق، ووعد الله حق. والمعزى- بكسر الميم- والمعز واحد، وهما اسم جنس، وواحد المعزى ماعز، وهو خلاف الضأن.

الحديث الثامن والتاسع عن عبد الله: قوله: ((بين كل أذإنين)) غلب الأذان علي الإقامة، وسماهما باسم واحد ((خط)): حمل أحد الاسمين علي الآخر شائع: كقولهم: الأسودان التمر والماء، وإنما الأسود أحدهما. وكقولهم: سيرة العمرين، يريدون أبا بكر وعمر ﵄. ويحتمل أن يكون الاسم لكل واحد منها حقيقة؛ لأن الأذان في اللغة الإعلام، فالأذان إعلام بحضور الوقت، والإقامة أذان بفعل الصلاة. قيل: لا يجوز حمله علي ظاهره؛ لأن الصلاة واجبة بين كل أذإني وقتين، وقد خير رسول الله فقال في المرة الثالثة: ((لمن شاء)).

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 3، ص 914 (SanadKitab #122257, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.