Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 3, halaman 935

  1. كتاب الصلاة
  2. (٧) باب المساجد ومواضع الصلاة

٧٠٣ - وعن أبي أسيد، قال: قال رسول الله ﷺ: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك)) رواه مسلم.

٧٠٤ - وعن أبي قتادة، أن رسول الله ﷺ قال: ((إذا دخل أحدكم المسجد، فليركع ركعتين قبل أن يجلس)) متفق عليه.

٧٠٥ - وعن كعب بن مالك، قال: كان النبي ﷺ لا يقدم من سفر إلا نهاراً في الضحى، فإذا قدم بدأ بالمسجد، فصلي فيه ركعتين، ثم جلس فيه)) متفق عليه.

٧٠٦ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ((من سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد، فليقل: لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهذا)) رواه مسلم.

ــ

كما كانت آمرة بالمعروف في قوله: ((لا يخرجه إلا الصلاة)) فإذا لزم مصلاه وانتظر الصلاة الأخرى اطمأنت، وقيل لها: ﴿يأيتها النفس المطمئنة﴾ فإذا طلبت الملائكة الغفران والرحمة لها قيل لها: ﴿ارجعي إلي ربك﴾ إلي آخره الآية. وقوله: ((لا يخرجه)) إما مفعول مطلق، أو حال مؤكدة.

وقوله: ((ما لم يؤذ)) أي أحداً من المسلمين بلسانه ويده، فإنه كالحدث المعنوي، ومن ثم أتبعه بالحدث الظاهري. ((تو)): ((يحدث)) بتخفيف الدال من الحدث، ومن شددها فقد أخطأ، وقد روى هذا الحديث الترمذي في كتابه، وفيه: ((فقال رجل من حضرموت ما الحدث يا أبا هريرة؟ فقال: ((فساء أو ضراط)). قلت: ولعل الرجل إنما استفسره لأن الإحداث يستعمل علي معنى إصابة الذنب، فاشتبه عليه المعنى.

الحديث الرابع عشر عن أبي أسيد ﵁: قوله: ((اللهم افتح)) لعل السر في تخصيص ذكر الرحمة بالدخول والفضل بالخروج أن من دخل اشتغل بما يزلفه إلي الله وإلي ثوابه وجنته، فناسب أن يذكر الرحمة، فإذا خرج انتشر في الأرض ابتغاء فضل الله من الرزق الحلال، فناسب الفضل كما قال الله تعالي: ﴿فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله﴾ ولما لم يزل الإنسان في التقصير لزم في الحالتين طلب الغفران.

الحديث الخامس والسادس والسابع عشر عن أبي هريرة ﵁: قوله: ((ينشد))

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 3، ص 935 (SanadKitab #122257, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.