Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 3, halaman 1052

  1. كتاب الصلاة
  2. (١٧) باب الدعاء في التشهد

٩٤٧ - وعن البراء، قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ أحببنا أن نكون عن يمينه. يقبل علينا بوجهه. قال: فسمعته يقول: ((رب قني عذابك يوم تبعث- أو تجمع- عبادك)). رواه مسلم.

٩٤٨ - وعن أم سلمة، قالت: إن النساء في عهد رسول الله ﷺ كن إذا سلمن من الكتوبة قمن، وثبت رسول الله ﷺ ومن صلي من الرجال ما شاء الله، فإذا قام رسول الله ﷺ قام الرجل. رواه البخاري.

وسنذكر حديث جابر بن سمرة في باب الضحك، إن شاء الله تعالي.

الفصل الثاني

٩٤٩ - وعن معاذ بن جبل، قال: أخذ بيدي رسول الله ﷺ فقال: ((إني

ــ

الحديث التاسع إلي الحادي عشر ظاهر.

الفصل الثاني

الحديث الأول عن معاذ: قوله: ((أعني علي ذكرك)) قريب من معنى حديث ربيعة بن كعب في باب السجود، حين سأل مرافقته ﷺ فقال: ((أعني علي نفسك بكثرة السجود))، حيث علق المحبة به بملازمة الذكر، والمرافقة بكثرة السجود، والذي يقوله في هذا المقام: إن الذكورات الثلاثة مطلوبات غايات، والمطلوب هو البدايات المؤدية إليها، فذكر الغايات تنبيه علي أنها هي المطالب الأولية، وإن كانت نهايات، وتلك وسائل إليها. فقوله: ((أعني علي ذكرك)) المطلوب منه شرح الصدر، وتيسير الأمر، وإطلاق اللسان، وأن يلهمه ويرشده إلي كيفيته، وإليه لمح قول الكليم ﵇: ﴿رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري- إلي قوله- كي نسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً﴾.

وقوله: ((وشكرك)) المطلوب منه توالي النعم المستجلبة لتوالي الشكر، وإنما طلب المعاونة عليه لأنه عسير جداً، ولذلك قال الله تعالي: ﴿وقليل من عبادي الشكور﴾. وقيل: الشاكر من يرى عجزه عن الشكر وأنشد:

إذا كان شكري نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر

فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتسع العمر

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 3، ص 1052 (SanadKitab #122257, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.