Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 3, halaman 1082

  1. كتاب الصلاة
  2. (٢٠) باب السهو

قال: فصلي بنا ركعتين، ثم سلم، فقام إلي خشبة معروضة في المسجد، فاتكأ عليها كأنه غضبان، ووضع يده اليمنى علي اليسرى وشبك بين أصابعه، ووضع خده الأيمن علي ظهر كفه اليسرى، وخرجت سرعان القوم من أبواب المسجد، فقالوا: قصرت الصلاة، وفي القوم أبو بكر وعمر، ﵄، فهاباه أن يكلماه، وفي القوم رجل في يديه طول، يقال له: ذو اليدين، قال: يا رسول الله! أنسيت أم قصرت الصلاة؟ فقال: ((لم أنس، ولا أقصر)). فقال: ((أكما يقول ذو اليدين؟)) فقالوا:

ــ

((قض)): دل حديث عطاء علي تقديم السجود علي السلام، وحديث أبي هريرة علي تأخيره، وقال الزهري: كل فعل رسول الله ﷺ إلا أن تقديم السجود علي السلام كان آخر الأمرين، وقال: قصة ذي اليدين كانت قبل بدر، وحينئذ لم يحكم أمر الصلاة، ولم ينزل نسخ الكلام، فإن نسخة كان بالمدينة؛ لأن زيد بن الأرقم الأنصاري ﵁ قال: ((كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت البقرة: ﴿وقوموا لله قانتين﴾)) وزيد كان في أوائل الهجرة صبياً، وعلي هذا لا إشكال فيه، غير أن الحديث رواه أبو هريرة وعمران، وهما أسلما عام خيبر، وهو السنة السابعة من الهجرة، وقد قال أبو هريرة ﵁: ((صلي لنا)) وفي رواية: ((صلي بنا)) وفي رواية: ((صلي بنا)) وفي رواية: ((بينا أنا أصلي مع رسول الله ﷺ) وكل ذلك يدل علي أنه من الحاضرين.

والجواب عنه: أنهما لعلهما سمعاه من غيرهما، فأرسلاه، وأما ((لنا)) و ((بنا)) فيحتمل أن يكون قول من روى عنه، فإنه لما سمع الحديث عنه ولم يذكر من يرويه عنه ظن أنه كان من الحاضرين، فنقله بالمعنى، وأن يكون من قوله، وذكره حكاية عمن سمعه، فغفل عنه الراوي، وأراد بالضمير الصحابة والمسلمين الحاضرين ثمة، وإن لم يكن هو حاضراً، لكن لما كان من أهل جلدتهم حسن أن يقال: ((لنا وبنا))، وأراد به إياهم دونه، كما قال النزال بن سبرة ﵁: ((قال لنا رسول ﷺ: إنا وإياكم كنا ندعي ببني عبد مناف)) أراد به قومه؛ لأنه لم ير النبي ﷺ. وأمثاله كثيرة في الكلام، شائعة في العرف.

وأما الرواية الثالثة فتحتمل علي التأويلين الأولين، والأول فيه أظهر؛ لأن مسلم بن حجاج ذكرها بإسناده عن ابن سيرين عن أبي هريرة ﵁. وروى أيضاً من طريق أخرى عن أبي سلمة، قال: ((حدثنا أبو هريرة- ﵁ أن رسول الله ﷺ صلي ركعتين وساق الحديث إلي آخره، ولم يذكر: ((بينا أنا أصلي)) والله أعلم.

وإن لم نقل بما قال الزهري، وجعلنا الحديث من مسإنيدهما فتأويله أن ما صدر من الرسول

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 3، ص 1082 (SanadKitab #122257, hlm. urut 654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.