Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 4, halaman 1163

  1. كتاب الصلاة
  2. (٢٨) باب ما علي المأموم من المتابعة

صلي بعد ذلك النبي ﷺ جالساً والناس خلفه قيام لم يأمرهم بالقعود، وإنما يؤخذ بالآخر فالآخر من فعل النبي ﷺ. هذا لفظ البخاري. واتفق مسلم إلي ((أجمعون)). وزاد في رواية: ((فلا تختلفوا عليه، وإذا سجد فاسجدوا)).

١١٤٠ - وعن عائشة، قالت: لما ثقل رسول الله ﷺ، جاء بلال ليؤذنه بالصلاة، فقال: ((مروا أبا بكر أن يصلي بالناس))، فصلي أبو بكر تلك الأيام. ثم إن النبي ﷺ وجد في نفسه خفة، فقام يهادي بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر حسه، ذهب يتأخر، فأومأ إليه رسول الله ﷺ أن لا يتأخر، فجأء حتى جلس عن يسار أبي بكر، [وكان أبو بكر] يصلي قائماً، وكان رسول الله ﷺ يصلي قاعداً، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلي الله علي وسلم، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر. متفق عليه. وفي رواية لهما: يسمع أبو بكر الناس التكبير.

ــ

((مح)): اختلفوا في قوله: ((إذا صلي جالساً فصلوا جلوساً)) فقالت طائفة بظاهره، وهو مذهب أحمد والأوزاعي- ﵄. وقال مالك في رواية: لا يجوز للقادر علي القيام أن يصلي خلف القاعد إلا قائماً. واحتجوا بأن النبي ﷺ صلي في مرض وفاته بعد هذا وصلي قاعداً وأبو بكر والناس من خلفه قياماً، وإن كان بعض العلماء زعم أن أبا بكر كان هو الإمام والنبي ﷺ مقتد به، لكن الصواب أن النبي ﷺ كان هو الإمام.

قوله: ((جحش)) ((نه)): أي انجدش وانسحج. قوله: ((قال الحميدي)) وهو من شيوخ البخاري، وليس بصاحب الجمع بين الصحيحين.

الحديث الخامس عن عائشة: قوله: ((لما ثقل رسول الله ﷺ) الثقل هنا عبارة عن اشتداد المرض، وتناهي الضعف، وركود الأعضاء عن خفة الحركات و ((التهادي)) قد سبق معناه.

قوله: ((يؤذنه)) ((مظ)): -بسكون الهمزة وتخفيف الذال- أي يعلمه ويخبره، ويؤذنه- بفتح الهمزة وتشديد الذال- يدعوه، والتأذين رفع الصوت في دعاء أحد غيره، ومنه الأذان. وقوله: ((حسه)) أي حركته، لعله من باب تسمية المفعول بالمصدر. وقوله: ((ذهب يتأخر)) أي طفق.

قوله: ((يسمع أبو بكر الناس التكبير)) يعني كان أبو بكر يسمع تكبير رسول الله ﷺ الناس، فيكون مقتدياً برسول الله ﷺ، والناس يقتدون بأبي بكر ﵁. وهذا توضيح الرواية السابقة ((كان رسول الله ﷺ قاعداً، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله ﷺ، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر)). ويدفع زعم من قال: إن أبا بكر ﵁ كان هو الإمام، والنبي ﷺ مقتدياً به. وقول الحميدي صريح في أن حديث عائشة ﵁ ناسخ لقوله: ((إذا صلي جالساً فصلوا جلوساً))، فوجب المصير إلي مذهب الإمامين ﵄.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 4، ص 1163 (SanadKitab #122257, hlm. urut 711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.