Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 4, halaman 1189

  1. كتاب الصلاة
  2. (٣١) باب صلاة الليل

١٢٠٢ - وعن أبي هريرة، قال: كانت قراءة النبي ﷺ بالليل، يرفع طوراً ويخفض طوراً. رواه أبو داود. [١٢٠٢]

١٢٠٣ - وعن ابن عباس، قال: كانت قراءة النبي ﷺ علي قدر ما يسمعه من في الحرجة وهو في البيت. رواه أبو داود. [١٢٠٣]

١٢٠٤ - وعن أبي قتادة، قال: إن رسول الله ﷺ خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر يصلي يخفض من صوته، ومر بعمر وهو يصلي رافعاً صوته، قال: فلما اجتمعا عند

ــ

المعول عليه. قيل: أربعة آلاف دينار، فإذا قالوا: قناطير مقنطرة، فهي اثنا عشر ألف دينار. وقيل: القنطار ملاء جلد الثور ذهباً. وقيل: هي حملة كثيرة مجهولة من المال.

الحديث الثالث عن أبي هريرة: قوله: ((يرفع طوراً)) خبر ((كان)) والعائد محذوف، أي يرفع رسول الله ﷺ فيها طوراً صوته، نحو قوله: ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن﴾ أي يتربصن بعدهم، وإن روى مجهولاً كان ظاهراً.

قوله: ((طوراً)) ((نه)): الطور: الحالة، وأنشد:

فإن ذا الدهر أطوار دهارير

الأطوار: الحالات المختلفة، والنازلات، وأحدها طور، أي مرة هلك ومرة ملك، ومرة بؤس ومرة نعم.

الحديث الرابع والخامس عن أبي قتادة: قوله: ((يخفض)) حال من الضمير في ((يصلي)) و ((يصلي)) حال من الضمير المستقر في الخبر، أي فإذا هو مار بأبي بكر، يدل عليه عطف قوله ((ومر بعمر)): ونظيره قوله تعالي: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ أي وابتغ بين الجهر والمخافتة سبيلاً وسطاً، فإن خير الأمور أوساطها، كأنه قيل للصديق ﵁: انزل من مناجاة ربك شيئاً قليلاً، واجعل للخلق من قراءتك نصيباً، وللفاروق ﵁: ارتفع من الخلق هوناً، واجعل لنفسك من مناجاة ربك نصيباً. قوله: ((الوسنان)) ((نه)): هو النائم الذي ليس بمستغرق في نومه. والوسن: أول النوم، وكذا السنة و ((الهاء)) فيه عوض من الواو المحذوف.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 4، ص 1189 (SanadKitab #122257, hlm. urut 737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.