Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 4, halaman 1225

  1. كتاب الصلاة
  2. (٣٥) باب الوتر

١٢٦٨ - وعن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله ﷺ: ((من نام عن وتره فليصل إلي أصبح)) رواه الترمذي مرسلا. [١٢٦٨]

١٢٦٩ - وعن عبد العزيز بن جريج، قال: سألنا عائشة ﵂: بأي شيء كان يوتر رسول الله ﷺ؟ قالت: كان يقرآ في الأولي بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلي﴾، وفي الثانية بـ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾، وفي الثالثة بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوذتين. رواه الترمذي، وأبو داود. [١٢٦٩]

١٢٧٠ - ورواه النسائي عن عبد الرحمن بن أبزى.

١٢٧١ - ورواه أحمد عن أبي بن كعب.

١٢٧٢ - والدارمي عن ابن عباس، ولم يذكروا ((والمعوذتين)).

١٢٧٣ - وعن الحسن بن علي ﵄ قال: علمني رسول الله ﷺ

ــ

وألحق به ما يقويه ويكثره، وكذلك مد الدواب وأمدها زادها ما يصلحها، مددت السراج والأرض إذا أصلحتهما بالزيت والسماد. ((قض)): وروى ((زادكم)) وليس في الروايتين ما يدل علي وجوب الوتر؛ إذ الإمداد والزيادة تحتمل أن تكون علي سبيل الوجوب، وأن تكون علي طريقة الندب.

وأقول: ((إن الله أمدك)) وارد علي سبيل الامتنان علي أمته مراداً به مزيد فضل علي فضل، كأنه قيل: إن الله تعالي فرض عليكم الصلوات الخمس ليؤجركم بها ويثيبكم عليها، ولم يكتف بذلك، فشرع صلاة التهجد والوتر ليزيدكم إحساناً علي إحسان وثواباً علي ثواب، وإليه لمح بقوله: ﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً﴾ ولفظة ((لك)) تدل علي اختصاص الوجوب به، فدل مفهومه علي أنه غير واجب علي الغير.

قوله: ((حمر النعم)) ((مظ)): هي عند العرب أعز الأموال وأشرفها، فجعلت كناية عن خير الدنيا كله، كأنه قيل: هذه الصلاة خير لكم مما تحبون من عرض الدنيا وزينتها لأنها ذخيرة الآخرة، ﴿والآخرة خير وأبقى﴾: ((والوتر)) يحتمل أن يكون مجروراً بدلاً من ((صلاة))، وأن يكون مرفوعاً خبر مبتدأ محذوف

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 4، ص 1225 (SanadKitab #122257, hlm. urut 773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.