Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 4, halaman 1232

  1. كتاب الصلاة
  2. (٣٦) باب القنوت

١٢٩٢ - وعن أبي مالك الأشجعي، قال: قلت لأبي: يأبت! إنك قد صليت خلف رسول الله ﷺ، وأبي بكر، وعمر. وعثمان، وعلي، ههنا بالكوفة نحواً من خمس سنين، أكانوا يقنتون؟ قال: أي بني! محدث. رواه الترمذي والنسائي، وابن ماجه. [١٢٩٢]

الفصل الثالث

١٢٩٣ - عن الحسن: أن عمر بن الخطاب جمع الناس علي أبي بكر بن كعب، فكان

ــ

الحديث، أو تركه في الصلوات ولم يتركه في الصبح، بدليل ما روي عن أنس ﵁ قال: ((وما زال رسول الله ﷺ يقنت في صلاة الصبح حتى فارق الدنيا)).

الحديث الثالث عن أبي مالك: قوله: ((يأبت)) التاء فيها تاء التإنيث، وقعت عوضاً عن ياء الإضافة، والدليل عليه قلبها هاء في الوقف، وهذه الهاء في الذكر، كالتاء في قولك: حمامة ذكر وشاة ذكر، ورجل ربعة، وغلام يفعة. وجوز تعويضها من ياء الإضافة؛ لأنهما متناسبتان في أن كل واحدة منهما زيادة مضمومة إلي الاسم في آخره. وأما الكسرة فهي التي كانت قبل الياء في قولك: ((يا أبي)) - من الكشاف.

قوله: ((ههنا بالكوفة)) ظرفان متعلقان بقوله: ((وعلي)) علي أن العطف محمول علي التقدير، لا الانسحاب، كما في الثلاثة الأول؛ لأن علياً ﵁ وحده كان بالكوفة، أي صليت مع رسول الله ﷺ، وأبي بكر وعمر، وعثمان ﵃ في المدينة مثلاً، وصليت، خلف علي ﵁ ههنا بالكوفة خمس سنين.

قوله: ((أكانوا)) بإثبات الهمزة في الترمذي وجامع الأصول، وبإسقاطها في نسخ المصابيح. وفي رواية ابن ماجه: ((فكانوا يقنتون في الفجر)).

قوله: ((محدث)) ((مظ)): أي أحدثه التابعون،، ولم يقرأه رسول الله ﷺ وأصحابه. قيل: لا يلزم من نفي هذا الصحابي نفي القنوت؛ لأنه شهادة بالنفي، وقد شهد جماعة بالإثبات، مثل الحسن، وأبي هريرة، وأنس، وابن عباس ﵄، وصحبتهم مع رسول الله ﷺ أكثر من صحبة هذا الصحابي، وهو طارق بن أشيم، فتكون شهادتهم أثبت.

الفصل الثالث

الحديث الأول والثاني عن الحسن: قوله: ((في النصف الباقي)) في وصف شهر رمضان))،

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 4، ص 1232 (SanadKitab #122257, hlm. urut 780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.