Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 4, halaman 1280

  1. كتاب الصلاة
  2. (٤٤) باب التنظيف والتبكير

١٣٩٨ - وعن عبيد بن السباق، مرسلاً، قال: قال رسول الله ﷺ في جمعة من الجمع: ((يا معشر المسلمين! إن هذا يوم جعله الله عيداً، فاغتسلوا، ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه، وعليكم بالسواك)). رواه مالك، ورواه ابن ماجه عنه.

١٣٩٩ - وهو عن ابن عباس متصلا.

١٤٠٠ - وعن البراء، قال: قال رسول الله ﷺ: ((حقاً علي المسلمين أن يغتسلوا يوم الجمعة، وليمس أحدهم من طيب أهله، فإن لم يجد فالماء له طيب)). رواه أحمد، والترمذي وقال: هذا حديث حسن.

ــ

الحديث الرابع عن عبيد: قوله: ((فلا يضره أن يمس)) فإن قلت: هذا إنما يقال فيما فيه مظنة ضرر وحرج، ومس الطيب- ولاسيما يوم الجمعة- سنة مؤكدة، فما معناه؟ قلت: لعل رجالاً من المسلمين توهموا أن مس الطيب من عادة النساء وسمة المخدرات، فنفي الحرج عنهم. وهو مثل قوله تعالي: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾ السعي بين الصفا والمروة ركن واجب.

الحديث الخامس عن البراء: قوله: ((حقاً)) مصدر مؤكد، أي حق ذلك حقاً، فحذف الفعل، وأقيم المصدر مقامه اختصاراً: ((وأن يغتسلوا)) فاعل، وكان من حقه أن يؤخر بعد الكلام توكيداً له، فقدمه اهتماماً بشأنه.

قوله: ((وليمس)) عطف علي معنى الجملة السابقة؛ إذ فيه شمة من الأمر، أي ليغتسلوا وليمسوا. قوله: ((فالماء له طيب)) أي عليه أن يجمع بين الماء والطيب، فإن تعذر الطيب فالماء كاف، لأن القصد دفع الرائحة الكريهة من صاحبه.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 4، ص 1280 (SanadKitab #122257, hlm. urut 828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.