Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 2, halaman 501

  1. كتاب الإيمان

٤٧ - وعن معاذ بن جبل، ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من لقي الله لا يشرك به شيئان ويصلي الخمس، ويصوم رمضان؛ غفر له)). قلت: أفلا أبشرهم يا رسول الله، قال: ((دعهم يعملوا)) رواه أحمد [٤٧].

٤٨ - وعنه أنه سأل النبي ﷺ عن أفضل الإيمان؟ قال: ((أن تحب لله، وتبغض لله، وتعمل لسانك في ذكر الله)). قال: وماذا يا رسول الله؟ قال: ((أن تحب للناس ما تحب لنفسك، وتكره لهم ما تكره لنفسك)) رواه أحمد [٤٨].

ــ

الذي وفق لحظ عظيم من الخير. وقوله: ﷺ: ((صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك)) فصل ثم أجمل لمزيد الاهتمام.

قوله: ((وطول القنوت)) القنوت يرد على معان متعددة: كالطاعة، والخشوع، والصلاة، والدعاء، والعبادة، والقيام، وطول القيام، والسكوت؛ فيصرف في كل واحد من هذه المعاني إلى ما يحتمله لفظ الحديث الوارد. وقال ابن الأنباري: القنوت على أربعة أقسام: الصلاة، وطول القيام، وإقامة الطاعة، والسكوت، ويجوز أن يراد هنا القيام، والخشوع، والسكوت.

الحديث الثاني عشر والثالث عشر عن معاذ: قوله: ((وماذا يا رسول الله)) أي ماذا أصنع بعد ذلك؟ و ((ماذا)) يحوز أن يكون منصوبا بأصنع بمعنى أي شيء أصنع؟ وأن يكون مرفوعا بالابتداء، بمعنى أي شيء أصنعه؟ فعلى الأول يكون قوله: ((أن تحب للناس)) منصوبا، وعلى الثاني مرفوعا، والحديثان لوضوحهما غنيان عن الشرح.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 2، ص 501 (SanadKitab #122257, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.