Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 4, halaman 1353

  1. كتاب الجنائز
  2. (١) باب عيادة المريض وثواب المرض

١٥٧٢ - وعن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: ((إذا دخلتم علي المريض فنفسوا له في أجله، فإن ذلك لا يرد شيئًا، ويطيب نفسه)). رواه الترمذي، وابن ماجه. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. [١٥٧٢]

١٥٧٣ - وعن سليمان بن صرد، قال: قال رسول الله ﷺ: ((من قتله بطنه لم يعذب في قبره)). رواه أحمد، والترمذي، وقال: هذا حديث غريب.

ــ

فإني لست منك ولست مني

وقوله ﷺ: ((وما أنا من دد، ولا الدد مني)).

الحديث الثالث والعشرون عن أبي سعيد: قوله: ((فنفسوا له)) ((تو)): الأصل في التنفيس التفريج، يقال: نفست عنه تنفيسًا أي دفعت، ونفس الله عنه كربته أي فرجها. قوله: ((فإن ذلك لا يرد شيئًا)) يعني لا بأس عليك بتنفيسك المريض؛ فإن تنفيسك المريض ليس له أثر في طول عمره، لكن له أثر في تطييب نفسه. قيل لهارون الرشيد – وهو عليل -: هون عليك، وطيب نفسك، فإن الصحة لا تمنع من الفناء، والعلة لا تمنع من البقاء، فقال: والله لقد طيبت نفسي وروحت قلبي.

قوله: ((في أجله)) ((في)) متعلق بـ ((نفسوا)) مضمنًا معنى التطميع، أي طمعوه في طول أجله. واللام للنأكيد، والباء في ((بنفسه)) زائدة في الفاعل، كما في قول الشاعر:

ألا هل أتاها والحوادث جمة بأن امرأ القيس بن ملك يبقرا

ويجوز أن تكون الباء للتعدية، وفاعله ضمير عائد إلي اسم ((إن)) ويساعد الأول رواية المصابيح ((ويطيب نفسه)).

الحديث الرابع والعشرون عن سلمان: قوله: ((من قتله بطنه)) هو من الاستعارة التبعية، كما في قول الشاعر:

قتل البخل، وأحيى السماحا

شبه ما يلحق المبطون من إزهاق نفسه به بما يزهق النفس بالمحددات ونحوها، والقرينة نسبة القتل إلي البطن.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 4، ص 1353 (SanadKitab #122257, hlm. urut 901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.