Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 4, halaman 1416

  1. كتاب الجنائز
  2. (٧) باب البكاء علي الميت

قبض فأتنا. فأرسل يقرئ السلام، ويقول: ((إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب)). فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد ابن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت ورجال، فرفع إلي رسول الله ﷺ الصبي ونفسه تتقعقع، ففاضت عيناه. فقال سعد: يا رسول الله! ما هذا؟ فقال: ((هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، فإنما يرحم الله من عباده الرحماء)). متفق عليه.

١٧٢٤ - وعن عبد الله بن عمر، قال: اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه النبي صلي الله وعليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود،

ــ

أشرف علي الموت، أرادات. أنه في حال القبض ومعالجة النزع. قوله: ((وكل عنده)) أي كل من الأخذ والإعطاء عند الله مقدر مؤجل؛ فـ ((ما)) في ((ما أخذ، وما أعطى)) يحتمل أن تكون مصدرية، وموصولة. والعائد محذوف.

قوله: ((فلتصبر ولتحتسب)) يجوز أن يكون أمراً للغائب المؤنث أو الحاضر علي قراءة من قرأ ((فبذلك فلتفرحوا)) فعلي هذا المبلغ من رسول الله ﷺ ما تلفظ به في الغيبة، والمراد بالاحتساب أن يجعل الولد في حسابه لله تعالي: فيقول: ((إنا لله وإنا إليه راجعون))، وهو معنى قوله سابقاً: ((إن لله ما أعطى، وله ما أخذ)).

قوله: ((تقعقع)) ((نه)): أي تضطرب وتتحرك، والقعقعة حكاية حركة لشيء يسمع له صوت، كالسلاح والشن اليابس. وقوله: ((إنما يرحم الله)) يعني هذا تخلق الله تعالي، وإنما يرحم الله من عباده من اتصف بأخلاقه، ويرحم من عباده. ((من)) في ((من عباده)) بيإنية، حال من المفعول، وهو ((الرحماء)) قدمها إجمالاً وتفصيلاً ليكون أوقع.

الحديث الثالث عن عبد الله ﵁: قوله: ((في غاشية)) ((تو)): هي الداهية من شر، أو مرض، أو مكروه. والمراد بها هاهنا: ما كان يتغشاه من كرب الوجع الذي به لا حال الموت؛ لأنه برأ من ذلك المرض. ((خط)): أراد بالغاشية القوم الحضور عنده الذين هم غاشية، أي يغشونه للخدمة والزيارة. ((مح)): قوله ﷺ: ((إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه)) وفي رواية ((ببعض بكاء أهله)) وفي رواية ((ببكاء الحي)) وفي رواية ((يعذب في قبره بما نيح عليه)) وفي رواية ((من يبك عليه يعذب)). وهذه الروايات من رواية عمر بن الخطاب وابنه عبد الله ﵄، وأنكرت عائشة ﵂، ونسبتهما إلي النسيان والاشتباه عليهما، وأنكرت أن

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 4، ص 1416 (SanadKitab #122257, hlm. urut 964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.