لم يعلم مصنفه بالتحديد وقد اختلفت الآراء في تحديده فقيل إن مصنفه فينحاس وقيل حزقيال وقيل أرميا وقيل عزرا، وهذا السفر ليس إلهامي ومن الملاحظات التي تؤخذ على من صنفه: أنه بين عزرا (٢) وفينحاس أزيد من تسعمائة سنة.
٢. راعوث (٣):
قيل إنه تصنيف حزقيال وقيل عزرا وقيل صموئيل وعلى هذا لايكون إلهاميًا.
٣. نحميا (٤):
قيل إنه تصنيف نحميا وقيل عزرا وعلى الأول لا يكون إلهاميا، وفيه ٢٦ آية من الإصحاح ١٢ من تصنيفه ولا ربط لهذه الآيات بقصة هذا الموضع ربطًا حسنًا.
٤. أيوب (٥):
أيوب اسم فرضي، وكتابه حكايه باطلة وقصة كاذبة.
٥. زبور داود (٦) "المزامير":
لم يثبت بالسند الكامل أن مصنفه فلآن فقيل إنه تصنيف داود ﵇ وقيل قد صنف من الزبورات ٤٥ زبورًا وقيل إنها إلهامية وقيل إن شخصًا من غير الأنبياء سماها هذه الأسماء وقيل إنها صنفت في زمان المكابيين.
يؤخذ على زبور داود أنة:
لم يتحقق من أسماء الزبورات هل هى إلهامية أم لا، وقد تأثر كاتبه بالأدب المصري القديم، ولم يعلم زمان جمع الزبورات فقيل فى زمن داود وقيل في زمن حزقيال على يد أصدقائه.
Rujukan halaman ini:جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الثامن الهجري إلى العصر الحاضر "عرض ونقد"، ص 100 (SanadKitab #122258, hlm. urut 100)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.