Lewati ke konten

Kitab: Juhudu 'Ulama'il Muslimin fi Naqdil Kitabil Muqaddas · Pengarang: رمضان الدسوقي

Baca halaman 138

  1. القسم الثاني جهود علماء المسلمين- فترة البحث- في نقد متن الكتاب المقدس
  2. الباب الأول جهود علماء المسلمين- فترة البحث- في نقد متن العهد القديم
  3. الفصل الأول نقد العقائد في العهد القديم
  4. المبحث الأول نقد أنواع التوحيد في العهد القديم
  5. تمهيد
  6. ٢ - الاتجاه نحو التخصصية والموضوعية في مناقشة القضايا
  7. الأصل الثالث: توحيد الأسماء والصفات في العهد القديم
  8. ٢. إثبات توحيد صفات الإله عند اليهود
  9. ثانيا: الانحراف في توحيد الصفات عند اليهود وافتراءاتهم فيها
  10. ١ - إثبات التجسيم للذات العلية -سبحانه عما يصفون

ثانيًا: الانحراف في توحيد الصفات عند اليهود وافتراءاتهم فيها:

وقد قسم علماء المسلمين الصفات إلى صفات ذات وصفات أفعال:

أما صفات الذات فانحرافهم فيها ظاهر فقد ذكر شيخ الإِسلام ابن تيميه فصلًا في الموهم التشبيه من آيات الكتب النبوية منها ما ورد في سفر حبقوق "النبي" أن الله في الأرض يترآي ويختلط مع الناس ويمشى" (١). وقال أرمياء النبي: الله بعد هذا في الأرض يظهر وينقلب مع البشر فيقول: "أنا الله رب الأرباب" (٢).

وأخذ يؤكد جوابه عن هذا بالأدلة العقلية على بطلان نبوة حبقوق وأرمياء فقال: إن هذا يحتاج إلى تثبيت نبوة هذين النبيين وإلى ثبوت النقل عنهما وبثبوت الترجمة الصحيحة المطابقة، وبعد هذا يكون حكم هذا الكلام حكم نظائره ففي التوراة ما هو من هذا الجنس ولم يدل ذلك باتفاق المسلمين واليهود والنصارى على أن الله حل في موسى ولا في غيره من أنبياء بني إسرائيل بل قوله "يترآي" هو بمنزلة يتجلى ويظهر (٣).

١ - إثبات التجسيم للذات العلية -سبحانه عما يصفون: استدل العلامة الهندي والإمام الألوسي. على ما يفيد إثبات التجسيم في العهد القديم. وأنه توجد آيات متعددة من نصوص العهد القديم تدل على التجسيم والشكل والأعضاء (٤) لله سبحانه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا.

من هذه النصوص ما يلي:

- "وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا" (٥).

- " إن يد الرب لم تقصر عن أن تخلص ولم تثقل أذنه عن أن تسمع" (٦).

- "لأن الله على صورته عمل الإنسان" (٧).

وغير ذلك مما يدل على التجسيم وكذلك أستدلت أ/ سميرة. بآياتٌ تدُل على نسبة الحواس والأعضاء للإله كالفم (٨) والشفتان واللسان (٩) والعينان (١٠) والأنف (١١) والأذنان (١٢) والرأس (١٣) وغير ذلك (١٤) -كما يزعمون-.

Rujukan halaman ini: جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الثامن الهجري إلى العصر الحاضر "عرض ونقد"، ص 138 (SanadKitab #122258, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.