Lewati ke konten

Kitab: Juhudu 'Ulama'il Muslimin fi Naqdil Kitabil Muqaddas · Pengarang: رمضان الدسوقي

Baca halaman 146

  1. القسم الثاني جهود علماء المسلمين- فترة البحث- في نقد متن الكتاب المقدس
  2. الباب الأول جهود علماء المسلمين- فترة البحث- في نقد متن العهد القديم
  3. الفصل الأول نقد العقائد في العهد القديم
  4. المبحث الثانى نقد موقف العهد القديم من الملائكة والجن والشياطين
  5. ١ - الحاجة إلى الأكل والشرب والراحة

١ - الحاجة إلى الأكل والشرب والراحة:

تنوعت تعليقات النقاد من علماء المسلمين على وصف العهد القديم للملائكة بأنهم يأكلون ويشربون ويحتاجون إلى الراحة على النحو التالي:

يقول ل /أحمد عبد الوهاب:

(يدعي كتبة الأسفار أن الملائكة قد أكلت من طعام إبراهيم ﵇ ويؤكد ما يقول بما ورد في سفر التكوين: "فرفع عينيه ونظر وإذا ثلاثة رجال واقفين لديه ... فلما نظر ركض لاستقبالهم ... وقال: ليؤخذ قليل ماء واغسلوا أرجلكم واتكئوا تحت الشجرة ... فآخذ كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون ... هكذا نفعل كما تكلمت ... وإذا كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة أكلوا" (١)) (٢).

ويعلق د/ المطعني، على هذه الفرية وينتقد ما تقول التوراة طارحًا بعض الافتراضات الجدلية استدراجًا لهذا الزعم ليصل به إلى مؤدى نظرته النقدية وهو بطلان ما تدعيه التوراة في تصورها عن الملائكة فيقول:

(إذا وضعنا في الاعتبار وصف التوراة للملائكة بأنهم يأكلون ويشربون، فالتوراة كاذبة خادعة وإذا وضعنا في الاعتبار وصفها إياهم بأنهم لا يأكلون ولا يشربون فالتوراة صادقة ولكنه صدق غير خالص مادام النص القاضى بأكلهم وشربهم موجودًا فيها موصوفًا بأنه نص مقدس غير محرف ولا مزور وتبقى بعد ذلك كله معرة التناقض وهي معرة لا يحملها هذا النص وحده بل نصوص كثيرة غيره في التوراة) (٣).

ثم يختم د/ المطعني كلامه عن هذه القضية مقررًا بطلانها وتردى التوراة إلى الهاوية السحيقة بإسنادها الأكل والشرب إلى الملائكة فهي كاذبة في هذا الإدعاء لأن الملائكة لا يأكلون ولا يشربون (٤).

وأرجع ل /عبد الوهاب الكلام السابق (أكل الملائكة من طعام إبراهيم كما تدعى التوراة) إلى سببين رئيسيين هما:

أولًا: جموح خيال كتبة الأسفار عند حديثهم عن بدء الخليقة.

ثانيًا: اقتباسهم من الأساطير التي تقول بحدوث تزاوج وإنجاب نسل بين الملائكة - الذين دعوهم أبناء الله وبين الفتيات الجميلات من بنات حواء واستدل بما جاء في سفر التكوين: "وحدث لما ابتدأ الناس يكثرون على الأرض ولد لهم بنات أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات، فاتخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا، وبعد ذلك أيضًا إذ دخل بنو الله علي بنات الناس وولدن لهم أولادًا هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم (٥) " (٦).

Rujukan halaman ini: جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الثامن الهجري إلى العصر الحاضر "عرض ونقد"، ص 146 (SanadKitab #122258, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.