وفي نهاية هذا المبحث يتبين ما يلي:
١ - اضطراب مفهوم النبوة والأنبياء في العهد القديم.
٢ - يزعم اليهود أن الأنبياء غير معصومين فيما دون الوحي.
٣ - يعترف اليهود ببعض الأنبياء ونبوتهم ويعتبرون البعض الآخر ملوكًا وليسوا أنبياء.
٤ - لم يترك العهد القديم نبيًا من الأنبياء إلا وألصقوا به التهم ولوثوا سيرته بل وقتلوا كثيراً منهم حتى سيدنا موسى ﵇ لم يسلم منهم.
٥ - الحيدة والموضوعية في ردود علماء المسلمين على الافتراءات الواردة في العهد القديم التى قد نسبت زورًا وبهتانًا إلى الأنبياء ﵈.