Lewati ke konten

Kitab: Juhudu 'Ulama'il Muslimin fi Naqdil Kitabil Muqaddas · Pengarang: رمضان الدسوقي

Baca halaman 239

  1. القسم الثاني جهود علماء المسلمين- فترة البحث- في نقد متن الكتاب المقدس
  2. الباب الأول جهود علماء المسلمين- فترة البحث- في نقد متن العهد القديم
  3. الفصل الثانى جهود علماء المسلمين - فترة البحث - في نقد التشريعات فى العهد القديم
  4. المبحث الأول نقد التشريعات الخاصة بالطهارة والنجاسة
  5. ب. حكم المرأة الحامل إذا ولدت ذكرا أو أنثى "النفساء"

ويعلق د/ عابد الهاشمي على ذلك فيقول:

(فيما يتعلق بما جاء في التوراة عن نجاسة المرأة الذاتية حال مدة حيضها يتنجس كل من يلامسها فإن هذا ربما كان يسبب تشدد اليهود مع المرأة فقد كانوا إذا حاضت المرأة يتركون الأكل والشرب معها وكانوا لا يجتمعون بها في البيت أثناء الحيض. فلما سأل الصحابة النبي ﷺ عن ذلك قال: "جامعوهن - أي اجتمعوا بهن وخالطوهن في البيوت - واصنعوا كل شيء إلا النكاح - الجماع" (١)، وهذا نفى الحديث النجاسة الذاتية عن المرأة وأباح التعامل معها فترة الحيض تمامًا كما يكون ذلك قبل حيضها، ومنع الجماع قال تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (٢)) (٣).

وعلى هذا فالمرأة في الشريعة اليهودية تلقي المهانة والذلة وينفر الناس منها بسبب الحيض أو الاستحاضة وتتأذى نفسيًا حين تعلم أنها مصدر النجاسة في أيام حيضها أو استحاضتها في حين أن النجاسة في هذه الحالة معنوية لا حسية فإذا مست أي شيء أو جلست عليه لا يتنجس وعندما نتأمل في النصوص السابقة نجدها تتعارض مع العقل إذ أنه عندما ينقطع دم الحيض تتطهر المرأة فلماذا تذهب إلى الكاهن وتقدم القرابين وما دخل الكاهن في هذا الأمر الخاص بالمرأة فقط؟.

ب. حكم المرأة الحامل إذا ولدت ذكرًا أو أنثى "النفساء":

يذكر كل من د/ كامل سعفان، د/ بدران، نصوصًا تتعلق هذا الأمر وعلقا عليها وقد استدلا بالنص التالي من سفر اللاويين الذي يقول:

"إذا جلت المرأة وولدت ذكرًا تكون نجسمة سبعة أيام كما في أيام طمث علتها تكون نجسة وفي اليوم الثامن يختن لحم غرلته ثم تقيم ثلاثًا وثلاثين يومًا في دم تطهيرها وإن ولدت أنثى تكون نجسة أسبوعين في طمسها ثم تقيم ستة وستين يومًا في دم تطهيرها" (٤).

ويتساءل د/ كامل سعفان عن هذه الحالة قائلًا:

(فلماذا تختلف النجاسة مع الذكر عنها مع الأنثى؟ وهل تختلف أيام الطمث أو النفاس مع المرأة الواحدة باختلاف ما تلد؟) (٥).

Rujukan halaman ini: جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الثامن الهجري إلى العصر الحاضر "عرض ونقد"، ص 239 (SanadKitab #122258, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.