Lewati ke konten

Kitab: Juhudu 'Ulama'il Muslimin fi Naqdil Kitabil Muqaddas · Pengarang: رمضان الدسوقي

Baca halaman 429

  1. الخاتمة
  2. أولا: النتائج

الخاتمة:

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات (١) وبتوفيقه وعونه تُقضى الحاجات وعليه سبحانه قبول الطاعات ومغفرة الزلات والسيئات وبعد فإن خاتمة الرسالة تشتمل على النتائج والتوصيات التالية:

أولًا: النتائج:

انتهيت من رسالتي هذه بحمد الله وتوفيقه إلى أهم النتائج التالية:

١ - أثبت العلماء أنه كانت هناك توراة أصلية أنزلها الله ﷿ على سيدنا موسى ﵇، ولكنها فقلت وضاعت وأن التوراة الموجودة الآن في أيدي اليهود والنصارى توراة منقطعة السند ولم يكن موسى ﵇ هو الكاتب الأصلي لها، وبالتالي تبطل دعوى الالهام لكاتبيها وبذلك تنتفى القداسة عنها وأنها ليست من الوحي.

٢ - أثبت العلماء أنه كان هناك إنجيل أصلى أنزله الله على سيدنا عيسى ﵇، وأن الأناجيل الأربعة الموجودة (متي- مرقس- لوقا- يوحنا) منقطعة السند وعدم التأكد من صحة نسبتها إلى كاتبيها والاضطراب في زمن تأليفها وفيمن ألفها كل ذلك يؤكد بطلانها وانتفاء القداسة عنها.

٣ - أثبت البحث أن التحريف بأنواعه الثلاثة "التبديل، والنقصان، والزيادة" واقع في التوراة والأناجيل الحالية وفيها من التناقض ما يكفي في القطع بعدم صحتها وقداستها.

٤ - أثبت العلماء أن النصرانية أو المسيحية الحالية ليست النصرانية التي جاء بها عيسى ﵇؛ بل نصرانية بولس، الذي قلب النصرانية رأسًا على عقب كراهية في النصارى وانتقامًا منهم.

٥ - بطلان عقيدة اليهود والنصارى وذلك لاعتمادها على أصل مزيف ومحرف، وانحرافهم في تشريعاتهم وشرائعهم التعبدية وأخلاقهم لأنهم يستمدون ذلك كله من نصوص من وضع بشر وليست من الوحى في شيء.

٦ - رغم ما لحق بالكتاب المقدس من تحريف إلا أنه يحمل بين طياته دليل إدانتهم -اليهود والنصارى- فمثلًا فيه ما يدلّ على البشارة بالنبي ﷺ ولكنهم يفسرونها تفسيرًا خاطئًا، ويوجد فيه ما يدلّ على التوحيد، وبشرية المسيح ﵇ ولكنهم يحرفونها ويلوون أعناقها ليثبتوا ألوهية المسيح وبنوته لله تعالى.

Rujukan halaman ini: جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الثامن الهجري إلى العصر الحاضر "عرض ونقد"، ص 429 (SanadKitab #122258, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.