Lewati ke konten

Kitab: Juhudu 'Ulama'il Muslimin fi Naqdil Kitabil Muqaddas · Pengarang: رمضان الدسوقي

Baca halaman 77

  1. القسم الأول عرض محتويات الكتاب المقدس ونقد سنده
  2. الباب الثانى جهود علماء المسلمين- فترة البحث- فى نقد سند الكتاب المقدس
  3. الفصل الأول جهود علماء المسلمين في نقد سند العهد القديم "فترة البحث"
  4. المبحث الأول نظرة تاريخية حول العهد القديم

فيقول صاحب تفسير الميزان في نقده لهذه المرحلة:

(لقد دمر الهيكل في فترة السبي البابلي، وفقدت عند ذلك التوراة والتابوت التي كانت. توضع فيه، وبقي الأمر على هذا الحال خمسين سنة تقريبًا وهم قاطنون ببابل وليس من كتابهم عين ولا أثر ... ثم لما جلس "كورش" وهو من ملوك فارس على سرير الملك ... أطلق أسراء بابل من بني إسرائيل وكان "عزرا" من المقربين عنده فأمره عليهم وأجاز له أن يكتب لهم كتابهم التوراة ويبني لهم الهيكل، وكان رجوع عزرا بهم إلى بيت المقدس سنة ٤٥٧ ق. م. وبعد ذلك جمع عزرا كتب العهد القديم وصححها وهي التوراة الدائرة اليوم (١).

ثم يوجه النظر من خلال عزرا هذا الذي أمره كورش على اليهود- إلى انقطاع سند التوراة الحالية فيقول: (إن سند التوراة الدائرة اليوم مقطوع غير متصل بسيدنا موسى ﵇، إلا بواحد وهو عزرا لا نعرفه أولًا ولا نعرف كيفية اطلاعه وتعمقه ثانيًا ولا نعرف مقدار أمانته ثالثًا ولا نعرف من أين أخذ ما جمعه من أسفار التوراة رابعًا ولا ندري بالاستناد إلى أي مستند صحح الأغلاط الواقعة أو الدائرة خامسًا) (٢).

بينما يري د/ عابد الهاشمي أنه في فترة السبي البابلي لليهود قد كتبوا التوراة من قبل "مجلس السنهدرين" (٣) الذي تأسس في بابل "المنفى" وكان مؤلفًا من "١٢٠" عضوا أشهرهم عزرا ونحميا وزروبابل (٤) حفيد يهو ياكيم (٥) ودانيال وحجى (٦) وزكريا (٧) ومردخاي (٨) ثم هاجروا إلى أورشليم، وبذا فإن الدين اليهودي نشأ في المنفى، وجمعوا التوراة من حفظهم ومن خيالهم الحاقد على البشرية كما أن فيها مما استحفظوا من كتاب الله وهو نصوص زهيدة ولا يُطمأن إلى صدقها لأنها خضعت لأهوائهم ومصالحهم وأحقادهم (٩).

Rujukan halaman ini: جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الثامن الهجري إلى العصر الحاضر "عرض ونقد"، ص 77 (SanadKitab #122258, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.