وهناك أيضًا نصوص من سفر التثنية تثبت أن موسى ﵇ لم يكتب هذه الأسفار وقد ذكر هذه الأدلة كل من العلامة الهندي والدكتور / السقا. من هذه النصوص مايلى:
النص الأول يقول فيه الكاتب:
" وفى سعير (١) سكن قبلًا الحوريون (٢) فطردهم بنو عيسو وأبادوهم من قدامهم وسكنوا مكافم كما فعل إسرائيل بأرض ميراثهم التي أعطاهم الرب" (٣).
يقول العلامة الهندي في نقده لهذا النص نقلًا عن بعض مفسري الكتاب المقدس: (هذه الآية إلحاقية وجعل هذا القول "كما فعل إسرائيل" إلى آخره دليل الإلحاق) (٤)
ويقول د/ السقا معلقًا على هذا النص أيضًا:
(قوله "كما فعل إسرائيل بأرض ميراثهم" يدل على أن الكاتب فى الزمان المتأخر عن دخول بنى إسرائيل أرض كنعان التي أعطاها الله لهم وأنه يشبه طرد بنى عيسو بن اسحق للحوريين بطرد بنى إسرائيل للكنعانيين) (٥).
النص الثانى: يقول فيه الكاتب:
(إن عوج (٦) ملك باشان (٧) وحده من بقية الرُفائيين (٨)، هو ذا سريره، سرير من حديد، أليس هو في ربة بني عمون (٩)، طوله تسع أذرع وعرضه أربع أذرع بذراع رجل، فهذه الأرض امتلكناها ذلك الوقت (١٠).
Rujukan halaman ini:جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الثامن الهجري إلى العصر الحاضر "عرض ونقد"، ص 93 (SanadKitab #122258, hlm. urut 93)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.