Lewati ke konten

Kitab: Akhbar ad-Daulah al-'Abbasiyyah · Pengarang: مؤلف أخبار الدولة العباسية

Baca halaman 386

  1. ظهور أبي سلمة بالكوفة
  2. جود إبراهيم الإمام

قائما يصلّي على طنفسة رحل [١] مثنية، فقلت: أرسلني أبي يسألكم لأي شيء اجتمعتم، فقال عبد الله بن حسن: اجتمعنا لنبايع للمهدي محمد بن عبد الله بن حسن. قال: فإنّا على ذلك إذ دخل داخل فألقم إذن إبراهيم بن محمد ابن علي فسارّه مليّا، فأقبل عليهم إبراهيم فقال: لا أرى، أبا محمد [٢] ، جعفر ابن محمد بن علي [٣] [١٩٠ ب] حضر، ولا أرى وجوه شيعتكم، فلو انصرفنا في هذا العام واجتمعنا قابلا. ثم نهض قائما وقمنا معه، وإذا الّذي سارّه قال له: أتبايع هذا الفتى وشيعتك [٤] بخراسان يدعون إليك! قال: وأرسل إليهم عبد الواحد بن سليمان: إن كنتم تريدون شيئا خليتكم والّذي تريدون. قال:

فلمّا استيأس ابن حسن من إبراهيم كتب إلى مروان: إنّي بريء من إبراهيم ابن محمد وما أحدث.

عمر بن شبّة قال: حدثني يعقوب بن القاسم الطلحي قال: حدثني حسين بن حسين الجعفي قال: حدثني المغيرة بن رميل العنبري قال: كنت عند مروان، فخرجت من عنده وركبت البريد إلى مصر، فدخلت حمّام دمشق فإذا رجل في الحمام- ذكر من جماله- معه ابنان له، فقال لي:

ممن أنت؟ فأخبرته أنّي أقبلت من الجزيرة، قال: وكيف تركت الناس؟

كيف علمك بالخليفة؟ قلت: أخبر الناس به، كنت نديمه قبل الخلافة وعامله فيها. قال: أفلك علم بخراسان؟ قلت: أعلم الناس بها، أقمت بها أسيرا سنين، وأميرا أربع سنين، بها الناس وجمجمة العرب وفرسانها.

Rujukan halaman ini: أخبار الدولة العباسية، ص 386 (SanadKitab #12226, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.