رَسُولِ الله المَدِينَةَ، رَوَى عَنْهَا أَنَسُ بنُ مَالِكٍ قَوْلَ النبيِّ ﷺ: (لَو كَانَتْ عِنْدِي ثَالِثَةً لَزَوَجْتَكُهَا).
قالَ الزُّبَيرُ بنُ بَكَّارٍ: وُلِدَ لِرَسُولِ الله ﷺ القَاسِمُ -وَهُو أَكْبرُ وَلَدِه- ثُمَّ زَيْنَبُ، ثُمَّ عَبْدُ الله -وكانَ يُقَالُ لَهُ الطَّيِّبُ، ويُقَالُ لَهُ الطَّاهِرُ، وُلِدَ بعدَ النُّبُوةِ وماتَ صَغِيرًا- ثُمَّ أُمُّ كُلْثُومٍ، ثُمَّ فَاطِمَةُ، ثُمَّ رُقَيَّةَ، هَكَذا الأَوَّلُ فالأَوَّلُ، وماتَ القَاسِمُ بِمَكَّةَ.
وقالَ غَيرُهُ: كانتْ فَاطِمَةُ أَصْغَرَ وَلَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ خَدِيْجَةَ، ويُقَالُ: بلْ كَانَتْ تَوأَمَ عَبْدِ اللهِ ﵃.
* صَفِيَّةُ بنتُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ، أُمُّ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ، رَوَى عَنْهَا الزُّبَير بنُ العَوَّامِ، حَدِيثُهَا في أُطَمٍ يُقَالُ [فَارِعٌ] (١).
* عَاتِكَةُ بنتُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ، رَوَتْ عَنْهَا أُمُّ كُلْثُومٍ ابْنَةُ عُقْبَةَ بنِ أَبِي مُعَيْطٍ الرُّؤْيا التِّي رأَتْهَا.
* حَلِيمَةُ بنتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ بنِ سَعْدِ بنِ بَكْرٍ السَّعْدِيَّةُ، أُمُّ رَسُولِ اللهِ التِّي أَرْضَعَتْهُ، رَوَى عَنْهَا عَبْدُ الله بنُ جَعْفَرِ بنِ أَبِي طَالِبٍ.
* عَائِشَةُ بنتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، تَزَوَّجَهَا بِمَكَّةَ، ولم يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرها، تَزَوَّجَ بِهَا قَرِيبًا مِنْ مَوْتِ خَدِيْجَةَ، ومَاتَتْ خَدِيْجَةُ قَبْلَ مخْرَجِ رَسُولِ الله إلى المَدِينَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ أَو قَرِيبٌ مِنْ ذَلِكَ، وتَزَوَّجَها وَهِيَ بِنْتُ سِتٍّ، وأُهْدِيتْ إليهِ بالمَدِينَةِ وَهِيَ بنتُ تِسْعِ سِنِينَ، وماتَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِ عَشَرةَ.