Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 1057

  1. كتاب التفسير
  2. سورة البقرة
  3. سورة آل عمران

سورة آل عمران:

قوله ﷿: ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ (١) قال ابن وهب قال مالك الراسخ العالم العامل فإذا لم يعمل بعلمه فهو الذي يقال فيه [نعوذ بالله من علم لا ينفع] وقال أشهب سمعت مالكاً يقول الراسخون منه العلم لا يعلمونه والآية التي بعدها أشد منها وهي قوله: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ قال القاضي ابن العريي وضي الله عنه قد بينا هذه الآية على وجهها (٢) في كتاب المشكلين وبينا اختلاف العلماء قديمًا وحديثاً في المراد منها وذكرنا أن مالكاً قال في جماعة لا يعلمها إلّا الله (٣) وقال آخرون إن الراسخين في العلم يعلمونه (٤) وهو الذي نختاره وأن قوله ﴿يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾ جملة في موضع الحال أو دال على الحال

كقول الشاعر: الريح تبكي شجوه ... والبرق يلمع في غمامه (٥).

وهنا اختيار محمَّد بن إسحاق (٦) وما رأيت من وقف على الآية وفهم معناها قبله غيره

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 1057 (SanadKitab #122401, hlm. urut 1051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.