Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 1069

  1. كتاب التفسير
  2. سورة البقرة
  3. سورة إبراهيم

سورة الرعد:

قوله: ﴿إنّما أنت منذر﴾ (١) قال المخزومي سمعت مالكاً يقول ﴿ولكل قوم هاد﴾ يعني داعياً يدعوهم إلى الله ﷿ (٢) قال القاضي ابن العربي ﵁ قال قوم لكل قوم داع من الأنبياء يدعوهم وقال آخرون لكل قوم داع من العلماء يدعوهم وأقول أنا لكل قوم داع من المؤمنين يدعوهم وهذا إشارة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا عام في جميع المؤمنين على ما بيناه في موضعه وأشرف الدعاة والهداة الأنبياء وتترتب بعدهم المنازل.

قوله ﷿: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ (٣) قال ابن وهب سمعت مالكاً يقول هو عبد الله بن سلام قال القاضي ابن العربي ﵁: المراد به عبد الله بن سلام وغيره ممن بشر بالنبي ﷺ وأنذر به وأقر في التوراة بصفته.

سورة إبراهيم:

قوله ﷿: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ (٤) قال ابن وهب سمعت مالكاً يقول يريد بلاءه الحسن (٥) وأياديه عندهم قال القاضي ابن العربي ﵁ هذا التفسير يستمد من بحر النعم وقد اختلف الناس في عموم نعم الله تعالى على الخلق وخصوصها لبعضهم وهي مسألة مشكلة قد بيناها في كتب الأصول فأما عموم التسمية في كل ما أتى الله الخلق وأنه ينطلق عليه نعمة فلا إشكال فيه لأن الله ﷿ قال: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ﴾ (٦) الآية إلى قوله ﴿محظوراً﴾ فأخبر ﷿ أن كلًا أمره الله تعالى وأتاه من نعمه على اختلاف حاله من كفر أو إيمان وأما كون معنى النعمة فيما أطلق عليه اسم النعمة فيفتقر إلى تدقيق لا يمكن ذكره بالاختصار فليطلب في كتب الأصول وأقله المتوسط.

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 1069 (SanadKitab #122401, hlm. urut 1063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.