Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 1072

  1. كتاب التفسير
  2. سورة البقرة
  3. سورة النحل

على (١) راكبها وقال آخرون في قوله المراد بالنجم الثريا (٢) وقد كان اطلع مالك على ذلك كله ولكنه اختار قول ابن عباس في أن معناه الجبال لأنه مساق الآية.

قال جل ذكره: ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ (٣) وعلامات فعطفها على الفجاج ثم استأنف (٤) فقال ﴿وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ المعنى حيث يفتقر إلى ذلك فيها.

وقد روي عن ابن عباس أنه قال: "خلق الله تعالى النجوم لثلاث للزينة والرجم (٥) وللاهتداء من يزعم أن فيها معنى سواها فقد أعظم الفرية على الله" (٦). قوله: ﴿بنين وحفدة﴾ (٧) قال ابن وهب سمعت مالكاً يقول في قوله: ﴿بنين وحفدة﴾ يعني الأعوان والخدم (٨) .......................................

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 1072 (SanadKitab #122401, hlm. urut 1066)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.