Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 1098

  1. كتاب الجامع
  2. ما جاء في الطاعون
  3. الإعراض

ذلك علامة على الهلكة أوالنجاة ولأجل هذا ما جعل تعالى في الهجرة ثلاثاً لأن المرء في ابتداء الغضب مغلوب فرخص له في التمادي على حاله حتى يسكن غضبه بالاغتسال كما جاء في الحديث (١) أو بالفتور مع التمادي كما جرى في العادة. حديث: قوله: (لا تحاسدوا) (٢) إلى آخره أما قوله (لا تباغضوا)، فالبغض هو كراهة المرء أو صفاته وأما الحسد فهو تمني نقل النعمة من غيرك إليك، وأما التدابر فهو اختلاف الأهواء والمقاصد وهي الحالقة، فإن صلاح ذات البين بها تقوم شعائر الإِسلام من الصلاة والحج وبها تحمى البيضة بالاجتهاد والنصرة وبها تجمع حقوق الفقراء من أيدي الأغنياء.

تبيين:

قال مالك ﵁: لا أحسب التدابر إلَّا الإعراض (٣) "قال القاضي: ما كان أغوصه على المقاصد وما كان أعرفه بالمصالح" (٤)، أصل الفساد البغض، فنهى النبي ﷺ عنه وينشأ عن البغض:

الإعراض:

وهو أول درجات التدابر ويترتب على الإعراض اختلاف الأهواء ومروج الأمورِ، ففسّره مالك ﵁ بالإعراض وهو الأولى حتى إذا اجتنب وكان الإقبال ترتب عليه اتفاق الأهواء، وأما الظن فهو حديث النفس عما يتوهمه المرء، فإن كان عن دليل فالعمل

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 1098 (SanadKitab #122401, hlm. urut 1092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.