الرجل وهو قائم (١) فهي مسألة عُني بها المبتدعة من نفاةِ القياسِ, لأن النبيَّ ﷺ نهى عنها وأمر في الصحيح أن يستقى من شربها (٢) وقد شرب النبيُّ ﷺ وهو قائمُ على بعيره بعرفة (٣) وأدخلَ مالك ﵁ فعْل الخلفاء عمر وعثمان وعلي ﵃ (٤)، وأدخل فعل عائشة (٥) ﵂، فلا أهله ﷺ عرفت ذلك من فعلِه ولا خلفاؤه، فكيف يلتفت إليه، فأما إنه لم يصحَّ، وإمَّا إنه كان منسوخًا، وإما كان أدبًا لمصلحة البدن فإنه إذا شربَ قائمًا مستعجلًا أضرَّ ذلك به في مجرى العادة فكان النهي لأجلهِ.
ما جاء في الطعام والشراب
الطعام والشراب خلقة للآدمي وعادة. فأدخل مالك ﵁ ما تعلق به في الحديث من ذكرٍ في أي نوع كان على معنى الجمع لأنه في كتاب الجامع، ثم بدأ بحديث البركة والمعجزة للنبي ﷺ في شأن أم سليم حين جعلَ الله تعالى له قليل الطعام كثيرًا (٦)
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 1114 (SanadKitab #122401, hlm. urut 1108)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.