Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 1161

  1. كتاب الجامع
  2. باب العمل في السفر

شغلٍ فالله تعالى أولى به، وإذا ارتفع العذرُ تعيَّن الرجُوع إلى الأهل لحقهم فإذا رجع إليهم فلا يدخُل إليهم إلا كما قال النبي- ﷺ فليُطرقهن ولو بحجر (١). خرَّجه الدارقطني.

ومن الرفق في السفرِ، الرفق بالأجير وَالرفق بالمملوك، وقد بوَّب مالك ﵁ على الرفق بالمملوك وأدخلَ حديث أبي هريرة للمملوك طعامه وشرابه (٢) وفي الصحيح حديثان حسنانِ (٣). أما أحدُهما فقوله ﷺ: (إخوانكم خولكم ملككم الله رقابهم فأطعموهم مما تأكلون) (٤) الحديث. والثاني حديث أبي مسعودٍ قال: كنتُ أضربُ غلامي، فإذا بصوتٍ من خلفي يقول: (إعلم) (٥) أبا مسعودٍ، إعلم أبا مسعود، فصَرفت بَصري. فإذا رسُول الله ﷺ فلما رأيتُه ألقيتُ السَوط، فقال لي: (الله أقدرُ منك) (٦). وقد رأى النبي ﷺ أبا بكر الصديق يضربُ غلامهُ في السفر، فجعل النبي-ﷺ يبتسم ويقول: (أُنظروا إلى هذا المحرم يضرب غلامه) (٧)، فوعظَ أبا مسعودٍ بالقدرة لما كان يعلم في قلبهِ من الغلظةِ، ووكل أبا بكرٍ الصديق لما علم في قلبه من الرأفة (٨) وما زادهُ على الذكر لأنه محرم، ومن تجرَّد عن المباحِ أولى وأحرى أن يتجرد عن المكروه أو المحذور أو ضرر الغير. خرَّجه أبو داود وغيره.

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 1161 (SanadKitab #122401, hlm. urut 1155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.