Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 1166

  1. كتاب الجامع
  2. باب العمل في السفر
  3. الكلام في الكلام

وكذلك رُوي عنه ﷺ أنه قال: (إذا أصبحَ ابِن آدمَ كفّرت أعضاؤه اللسان (١) تقول له: إتقِ الله فينا، فإنك إن استقمتَ ...) الحديث.

ومعنى كفَّرت سلّمت عليه بخضوع الأعاجم وركوعَها، واستعار للسان سلام الأعاجم لأنه نهاية الذلة والاعتراف بالخدمَه. ولذلك قال أبو بكر الصديق ﵁: "هذا أوردني (٢) الموارد فقالت له عائشة: موارد الجنة إن شاء الله" (٣).

وأما الباب الثالث (٤) في الكلامِ بغيرِ ذكر الله تعالى، فإن مالكًا ﵁ عقده عقدًا بديعًا لنكتة صوفية. وذلك أن اللسان عبد لله، فلا ينبغي أن يُذكرَ سواهُ، فتكون خدمة عبدٍ لغيرِ مَولاه وهذا هو أصل الدين والذي عليه كافة المسلمين. ومن شيوخ الصُّوفية من كان يرى ألا يذكر الله تعالى ويقول ومثلي يذكره، والله لا أذكره حتى أغسلَ فمي بألف توبةٍ متقبَّلةٍ. منهم سمنون المحبة (٥)، وهذا لا يجري على قوانين الشريعة، وإنما على العبد أن يذكر ربه كان مطيعًا له أو عاصيًا، والخلاف الذي قدمناه من الصوفية إنما هو في ذكر النفل لا في الفرضِ، ثم إن الله تعالى جوَّز للعبدِ لحاجة النفس أن يتكلمَ في معاشِه ورياشه بغير ذكر ربه. قالت الصوفية: وينوي بذلك كلهِ وجه الله تعالى فيعود الكلِ إلى ذكر الله ﷿، حتى لا يتكلم العبدُ بأقوال من اللغوِ ليسَ فيها حَظ إلا ما يدّعيه من راحةِ النفس وهذا هو معنى قول عيسى ﵇: "لا تكثروا الكلام بغير ذكرِ الله فتقسو قلوبكم" (٦) ولذلك قال مالك ﵁ في حديثِ النبي- ﷺ: (إن من البيان

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 1166 (SanadKitab #122401, hlm. urut 1160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.