Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 1199

  1. كتاب الجامع
  2. باب التعفف عن المسألة
  3. ما يتقى من دعوة المظلوم

عن بني إسرائيل ولا حَرج) (١) وفي أحد التأويلات هذا المثل الذي جَرى من لقمان في الإِحياء والإِماتة ورد مفسراً في حديث أبي موسى عن النّبي ﷺ حين قال: (مثل ما بعثني الله بهِ من الهدى والحكمة كمثل غيثٍ أصَابَ أرضاً ...) (٢) الحديث. إلى غيرِ ذلك من الآثار البديعةِ. وأبهم مالك ﵁ الترجمة في قوله طلب العلمِ على ما نبهنا عَليهِ من أغراضهِ في الإبهامِ, لأن العلم ينقسم من جهة طلبَه إلى قسمين: واجب، ومندوب.

فالواجب العلمُ بالله تعالى بأدلته التي نصبها طريقاً إلى معرفته. أولَها وأُولاها بالإنسان نفسه ولذلك قال: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ (٣) فإذا أراد العبد أن يعلمَ ربه فليعلم نفسه، فإن كل حال من أحوالهِ تدل على صفةٍ من صفاتِ ربه عجزٌ بقُدرةٍ، وجهلٌ بعلم، ونقص بكمالٍ، إلى آخر القصَّةِ، والعلم بالوظائف التي رُتبت عليه لتقويم (٤) النفس على محجة السلوك إلى الله ﷿ وغير ذلك مندوبٌ والباب عظيم طويل فليُطلب في شرح البخاري وغيره.

ما يتقى من دَعوة المظلوم

بوَّب مالك ﵁ على الحديث المروي: (إتقوا دعوة المظلم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب) وأُدخلَ ذلك عن عمر ﵁ (٥)، وذلك في كتابِ الله تعالى

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 1199 (SanadKitab #122401, hlm. urut 1193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.