إليهم كلهم ولا يخاف عاقبة ولا يرجو عوضاً فهو المالك حقاً وخص يوم الدين لعِظم الأفعال التي فيه، ومن ملك الأعظم والنهاية فقد ملك الأقل والبداية، وقوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ إقرار بالمذلة للمولى والتزام للخدمة وقوله: ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ رد الأمر إليه والتسليم بالكل والتفويض عليه لأنه إن أعان العبد عَبَدَه وإن خذله جحده، وقوله: ﴿إِيَّاكَ لعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتعِينُ﴾ هذه بيني وبين عبدي، نص على أنها آية واحدة، وقوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ﴾ إلى ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فهؤلاء لعبدي نص على أنها أكثر من آية واحدة رداً على المكيّين (١)، وبذلك صارت الفاتحة سبع آيات بإسقاط عدّ ﴿بِسْمِ اللِه الرحمن الْرَحِيمَ﴾ ..
Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي
Baca halaman 235
Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 235 (SanadKitab #122401, hlm. urut 229)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.