أما أنه روي عنه أنه صلى في دار الرجل (٢) الضخم (٣) الضحى وروي عنه أنه قال: (يُصبح كُلً يَوْمٍ عَلَى كُلِّ سُّلَامَى (٤) مَنِ ابنِ آدَمَ صَدَقَةٌ فَأمْرُهُ بالْمعْروفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَإمَاطَتُهُ الأذىَ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ وَرَكْعَتَانِ تُجْزِيَانِ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ) (٥)، وروي عنه أنه صلّاها.
في حديث أم (٦) هانئ شكرًا لله على ما منحه من فتح مكة فكان ذلك في الضحى بالاتفاق لا بالقصد.
وقد اختلفت في حديث أم هانئ (٧)، فروي أن ذلك كان في بيتها، وروي أنها
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 335 (SanadKitab #122401, hlm. urut 329)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.