وضع اليدين علي الصدر في الصلاة والقنوت وصلاة الرجل وهو حاقن
اختلف علماؤنا في ذلك على ثلاث روايات. تركها في كل صلاة لأنها عمل واعتماد يستغنى عنه (٣)، فعلها في النافلة دون الفريضة لأنها تحتمل العمل دون الفريضة (٤)، فعلها فيهما جميعًا لأنها استكانة وخضوع (٥) وهو الصحيح.
روى مسلم (أُمِرْنَا أَنْ نَضعَ أَيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنا في الصَّلاةِ) (٦). وأما القنوت ففيها للعلماء ثلاثة أقوال:
أحدها: لا يقنت في الصلاة بحال واختاره أحمد (٧).
الثاني: أنه يقنت قبل الركوع واختاره مالك، ﵁ (٨).
الثالث: أنه يقنت بعد الركوع (٩) واختاره الشافعي، ﵁.
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 347 (SanadKitab #122401, hlm. urut 341)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.