حديث ابن عمر (١) رواه بعضهم يصلّي على النبي ﷺ ويدعو لأبي (٢) بكر وعمر (٣). قال لنا الفقيه الإِمام أبو سعيد الزنجاني الشهيد (٤) قال لنا الأستاذ أبو المظفر (٥) شاهفور:
اختلف الناس هل يُصلِّى على غير النبي، ﷺ أم لا؟ فقيل: ذلك جائز. وقيل: الصلاة للنبي ﷺ، والرضوان لأصحابه والرحمة لسائر المؤمنين وهي خطط مخصوصة تميزت كل مرتبة بخطة منها.
وقد تعلق بعضهم بما روى عن النبي ﷺ "أَنَّهُ قَالَ اللَّهُمَّ صلِّ عَلَي آلِ أبي أَوفَي" (٦). وقيل لا حجة في هذا الحديث لأنه كان مخصوصاً بالنبي، - صلي الله عليه وسلم -، أمر أن يصلي على من جاء بصدفته عوضًا له منها فقيل له ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صلاتك سَكنٌ لهُمْ﴾ (٧)، وهذا معنى مختص به. هذه المسألة اجهادية وقد بيّناها في موضعها، والصحيح عندي أن الصلاة مخصوصة بالنبي ﷺ (٨).
فأما ما روي ص ابن عمر أنه كان يصلّي على النبي، ﷺ وعلى أبي بكر وعمر، ﵄، فإن معناه يدعو لأبي بكر وعمر، ﵄، كما رواه بعضهم
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 359 (SanadKitab #122401, hlm. urut 353)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.