Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 385

  1. كتاب الجمعة
  2. باب صلاة الكسوف
  3. توحيد

كثيرة (١).

والمرء يصرف بين الحياة والموت منذ خُلِقَ إلى أن يدخل الجنة أو النار خمس مراتب:

الأولى: في صُلب آدم ولا يؤمن بها إلا سنّي.

والثانية: حياة الدنيا ولا ينكرها أحد لأنها مشاهدة.

والثالثة: في القبر ولا يضيق عنها إلا حوصلة ملحد.

والرابعة: حياة الآخرة.

والخامسة: روي في الآثار أن الله أمر إِبراهيم، ﵇، فنادى أيها الناس حجوا، ثم أوجد له الخلق وأسمعهم النداء فمن أجابه حج ومن لم يجبه لم يحج (٢)، وذلك قوله تعالى ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾ (٣) وهذا (٤) جائز في حكم الله وقدرته لو صح ومعنى قوله ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾ أعلمهم به، فإن قيل أنتم تقولون يقام الميت (في قبره) (٥) ويقعد ونحن نشاهده ساكناً لا يتحرك.

قلنا: إن كان هذا السائل كافراً فكلامنا معه في كتب الأصول فتبين متعلق القدرة وكيفية الإدراك. وإن كان من جلدتنا، قلنا: يكون هذا كما يأتي جبريل إلى النبي، ﷺ، وهو في أصحابه فيكلمه بمثل صلصلة الجرس فلا يرى أحد شيئاً ولا يسمع صوتاً (٦).

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 385 (SanadKitab #122401, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.