Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 387

  1. كتاب الجمعة
  2. باب صلاة الاستسقاء

فيه، ولم يخرج إليه، ولكن الذي يصحُّ أن يقال إن شاء خرج، كما فعل النبي، ﷺ، فهي سنّة، وإن شاء دعا أيضًا في موضعه فهي سنّة.

حديث: روى زيد بن خالد الجهني (عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنَّهُ قَالَ أَصْبحَ مِنْ عِبَادي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ) (١). إنما بوَّب مالك، ﵁، فقال الاستمطار بالنجوم (٢)، وأدخل هذا الحديث في أبواب الاستسقاء لوجهين:

أحدهما: أن العرب كانت تنتظر السقيا في الأنواء فقطع النبي ﷺ، هذه العلاقة بين القلوب وبين الكواكب.

الثاني: أن الناس أصابهم القحط في زمن عمر، ﵁، فقال عمر للعباس: (كَمْ يُسْقَى لِنَوْءِ الثُّرَيَّا فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: زَعَمُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا تَعْتَرِض في الأُفُقِ سَبْعًا فَمَا مَرَّتْ حَتَّى نَزَلَ المَطَرُ) (٣)، فانظر إلى عمر والعباس وقد ذكروا الثريا ونؤها وتوكّفوا (٤) ذلك في وقتها، وقد بيَّنَّا معنى هذا الحديث في شرح الصحيح على الاستسقاء والذي تفتقرون إليه الآن أنّ من انتظر المطر من الأنواء على أنها فاعلة له من دون الله فهر كافر، ومن اعتقد أنها فاعلة لكن بما جعل الله فيها فهو أيضاً كافر؛ لأنه لا يصح أن يكون الخلق والأمر إلا لله كما قال تعالى ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ﴾ (٥) ومن انتظرها وتوكَّف المطر

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 387 (SanadKitab #122401, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.