ابن بيضاء، وكانت عائشة، ﵂، رأت رسول الله ﷺ، في المسجد فأخبرت عما رأت، ولقد صليتُ بِتَوْزَر (١) على القاضي (٢) بن هلال في المسجد جعلته عند الباب القبلي وقمتُ أنا في المسجد إماماً، وصلى الناس كلهم ورائي في المسجد لأن العرب كانت تمنع من الخروج إلى المصلّى، وعلى هذا النحو صلَّى عمر بن الخطاب، ﵁، في المسجد (٣). وأما الصلاة على القبر فليست بمشروعة عند مالك (٤)، ﵁، وهو الصحيح من قول سائر العلماء، وصلاة النبي ﷺ, على القبر إنما كانت لأنه دُفن بغير صلاة، إذ قال لهم: آذِنوني به، فلم يفعلوا، فوقعت الصلاة غير مجزية، فوجب إعادة الصلاة (٥). ولكن قال مالك ﵁، إنما يُصلّى على القبر إذا كان حديثاً (٦). والصحيح إنه إذا دُفن بغير صلاة صُلِّي عليه أبداً، وأما دفنه فإن السنَّة فيه الإسراع، وروي
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 447 (SanadKitab #122401, hlm. urut 441)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.