وَالْمَحْجُومُ) (١)، وقد كنا، في أثناء دروس مسائل الخلاف، قيّدنا عن يحيى ابن معين أنه قال لا يصح في ذلك حديث عن النبي ﷺ (٢). وخرج الأئمة منهم ابن عباس: احتجم النبي ﷺ، وهو صائم (٣)، وحديث أنس (هَلْ كُنْتُمْ تَكْرَهُونَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائمِ؟ قَالَ: نعَمْ، وَلَكِنْ مَخَافَةَ التَّغْرِيرِ) (٤).
وكنت متردداً بين حديث يروى عن النبي ﷺ، وبين فعل فعله يخالف القول، وأسوق النظر على هذين الأصلين وأقابل وجوه الترجيح بينهما حتى أخبرنا القاضي أبو المظفر (٥) قال أخبرنا أبو نعيم (٦) قال أخبرنا ابن فارس (٧) .............................................
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 504 (SanadKitab #122401, hlm. urut 498)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.