Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 537

  1. كتاب الاعتكاف
  2. باب/ ليلة القدر

والثامن: أنها ليلة تسع وعشرين (١).

التاسع: أنها في أشفاعٍ هذه الأفراد، وادعت ذلك الأنصار في تفسير قوله ﵇ (اطْلبُوهَا في تَاسِعَةٍ تبْقى، قَالُوا: هِيَ لَيْلَةُ ثَنتَيْنِ وَعِشْرِينَ، قَالُوا وَنَحْنُ أعْلَمُ مِنْكُمْ) (٢). فهذه ثلاثة عشر قولًا الصحيح منها أنها لا تعلم (٣)، ولكن النبي ﷺ، قد حضّ على رمضان وحضَّ بالتخصيص العشر الأواخر، وكان ﷺ فيها يحيي ليله ويوقظ أهله ويشد المئزر (٤)، وصدق ﷺ أنها في العشر الأواخر وفي الأحاديث دليل. بين على أنها منتقلة (٥) غير مخصوصة بليلة لأن رؤيا النبي ﷺ، خرجت في عام ليلة إحدى وعشرين، واستفتاه رجل ليختار له عند عجزه عن عموم الجميع فاختار له ليلة ثلاث وعشرين (٦)، وما كان ﵇ ليبخس المستشير حظه منها. ومن فضل الله على هذه الأمة أنه أعطاها قيراطين من صلاة العصر إلى غروب الشمس وأعطى اليهود والنصارى جميعاً قيراطين من أول النهار إلى صلاة العصر (٧)، وأعطاهم ليلة القدر فجعل لهم عاماً بألف شهر بما فاتهم في تقاصر الأعمار التي كانت لمن قبلهم أدركوه فيها فخفَّ عنهم شغب الدنيا، وأدركوا عظيم الثواب في الآخرة والحمد لله رب العالمين (على ذلك) (٨). وقد روى الترمذي وغيره أن

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 537 (SanadKitab #122401, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.