بعض الرويات (تَعْدُلُ حِجَّة مَعِي) (١) وعدل العمرة في رمضان بحجة يكون لأحد ثلاثة أوجه:
أحدها: أن ينسحب فضل رمضان على العمرة فيجتمع من الوجهين ما يعادل الحج.
ثانيهما: إنه روي عن النبي ﷺ، أنه قال وذكر رمضان: (لله تَعَالَى في كُلَ لَيْلَةٍ عُتَقَاءٌ مِنَ النَّارِ (٢) كَمَا أنَّ لَهُ يَوْمَ عَرَفَةٍ عُتَقَاءَ مِنَ النارِ).
ثالثها: إن المعتمر في رمضان أجاب الداعيين داعي الحج وهو قوله تعالى: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا﴾ (٣) الآية، وأجاب داعي رمضان وهو قوله ﷺ: (وَنَادى مُنَادٍ يَا بَاغيَ الْخَيْرِ أقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الْشرِّ أقْصِرْ) (٤) ومن دُعي فأجاب ومن أجاب دعاءه
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 563 (SanadKitab #122401, hlm. urut 557)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.