Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 629

  1. كتاب الذبائح
  2. ذكاة ما في بطن الذبيحة
  3. توحيد

السؤال: كيف تنزَّه زيد عما يذبح للأنصاب (١) واحتمله النبي ﷺ، للزاد، وهذا مما اتفقت الملل على تحريمه، وقد كان النبي ﷺ، على ملَّة إبراهيم؟ أجاب العلماء عن ذلك بأجوبة كثيرة لبابها أربعة.

الأول: أن النبي ﷺ، لم يكن يلتزم قبل المبعث شرعاً وإنما كان منزَّهاً معصوماً من كل دناءة ومضلَّة حتى جاءه الحق وهو معنى قوله تعالى ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾ (٢) في أولى الروايات (٣).

الثاني: أن النبي ﷺ، كان على شرع قبل المبعث ومن آياته أن أحداً لم يعلمه ولا نقله.

الثالث: أن هذا خبر واحد وخبر الآحاد فيما طريقه العلم لا العمل لا يوجب شيئاً (٤).

الرابع: أن المحرم الذبح على النصب والإهلال لغير الله تعالى فهذا هو المحرم القبيح (٥) الكفر، فأما أكله بعد ذلك فليس من الذبح في شيء. ألا ترى أن الأضحية تذبح لله تعالى ثم تؤكل للدنيا، والعبادة إنما هي في الذبح أو النحر خاصة فكان النبي ﷺ، منزهاً عن الدناءة والحرام والكفر ولم يكن هنالك شرع في تحريم الأكل فكان يأكل من طعام أهل بيته قبل البعث كما نأكل نحن من طعام أهل الكتاب بعد ذبحهم (٦)، وهذا وإن كان كارهاً خارجاً عن الأصل ولكن بالقول الأول أقول.

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 629 (SanadKitab #122401, hlm. urut 623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.