Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 636

  1. كتاب الذبائح
  2. باب ما جاء في صيد البحر

فأما المجوسي فلا سبيل إلى صيده لأن اسم الله لا بد منه والمجوسي يذبح لغير (١) الله تعالى، وقد قال الله تعالى ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾.

باب ما جاء في صيد البحر

أما صيد البحر فهو حلال على الإطلاق، قال الله تعالى ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ (٢) فقوله صيد ما حول بعمل وقوله وطعامه (ما لفظه البحر) (٣)، ولم يحاول أخذه، وكذلك تأوَّله عبد الله ابن عمر (٤)، وقال (ح) (٥): وغير ما لفظه البحر لا يؤكل، ومعنى قوله تعالى ﴿وَطَعَامُهُ﴾ يعني أحل لكم صيد البحر. وأكله (٦)، وهذا عيٌّ لا يليق

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 636 (SanadKitab #122401, hlm. urut 630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.