وقوله: "فَأَخْلَفَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ" (١) أي: أجازني من خلفه لئلا أقطع عليه صلاته. ومثله: "فَأَخْلَفَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ بِذَقَنِ الفَضْلِ" (٢) ويقال: أخلف بيده إلى سيفه أي: عطفها.
قوله (٣): "أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ" (٤) قيل: يحولها إلى الأدبار. وقيل: يغير صورها ويحولها إلى صور أُخر، كما قال: "أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ وَجْهَهُ وَجْهَ حِمَارٍ" (٥)، ويحتمل أن يخالف بتغيير صورها أنواعًا أُخر.
قوله ﵇: "وَإِنْ كَانَ لَخَلِيقًا بلإِمَارَةِ" (٦)، و"إِنَّهُمْ لَخُلَقَاءُ أَنْ يَفِرُّوا وَيَتْرُكُوكَ" (٧) أي: حقيق وجدير.
قوله: "وَلَا خَلَاقَ لَهُ (٨) " (٩) أي: لا نصيب له من الخير،