قوله (١): "مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ" (٢) بفتح الخاء وكسرها، أي: هوامها.
وقيل: صغار الطير، وفي المصنف: "شِرَارُ الطَّيْرِ" (٣) لكن في الطير بالفتح لا غير.
وحكى أبو علي في هوام الأرض: "خُشَاش" بالضم (٤).
قوله: "خَشْفَ نَعْلَيْكَ" (٥) الخشف والخشفة: صوت حركة ليس بالشديد، قاله أبو عبيد (٦). وقال الفراء: هو الصوت الواحد وبتحريك الشين الحركة (٧).
و"أَثَرُ الْخُشُوعِ" (٨) هو أثر الخوف من السكون في الجوارح وخفض الصوت وغض البصر وإقصاره على جهة الأرض.
الخلاف
قول عائشة: "غَيْرَ أَنَّهُ خُشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجدًا" (٩) على ما لم يسم فاعله،